الجمعة، 19 يوليو 2013

43




43


نظرت اليها ... وجهها تعلوه الدهشة ....  وهي تنظر إلي الفتاه الأجنبية  وقالت لي : الأوكرانية ؟

قلت لها : أنتي تعرفيها قبل كدة ؟ 

قالت هي بدلال : لا ... أناما اعرفهاش ... انت اللي تعرفها  ؟

نظرت أنا إلي الفتاه ... فعلا رأيتها قبل ذلك ... ولكني لاأتذكر أين   .... ويبدو أن الجهالة ظهرت علي وجهي مماجعل مريم تبتسم  وتشدني من ذراعي حتي لا يسمعها الموجودين  .  رغم أنهم مشغولون ... مترو يتحدث مع الجندي والضابط اشرف مندمجا في مكالماته .. وتقول لي  : بجد ... بجد ... مش فاكرها ...

: يعني ايه اللي يخليني افتكرها أصلا ... ده أنا حتي .... عمري مارحت أوكرانيا .. 

: دي اللي كنت هاتموت نفسك عليها  ... ياعيني ... و إحنا علي الشط في الغردقة .....

: آآآآآآه  .... البيكيني ....  طبعا إفتكرتها جدا 

قالت هي   : شفت ... اديك افتكرت بسهولة ...


ضحكت  .... مريم تغير من جثة هامدة .

 

تنظر إلي وهي تحاول أن تسبر أغواري  .....  في الحقيقة .... أنا لم أتذكر المرأة ....لأني لم أكن مهتما بها أصلا ...  ولأني  منذ عرفت مريم  ..... وانا كل أهتمامي منصرف نحوها .... كل إهتمامي .   


سمعنا صوت سارينة بوليس النجده المعروفة  .... وظهرت سيارة شرطة أخري .... وقلت للضابط أشرف  : حضرتك عايزنا في حاجة ؟ 

: لا ... إتفضل إنت  يادكتور ......

صافحته وأنا أقول له : ألف شكر ...... سلام عليكم 


وتبعتني مريم فشكرته وقالت سلام عليك في هي الأخري 


ورد علينا :   العفو  .... ألف سلامة .



وسلم مترو عليه وانصرفنا نحو السيارة المرسيدس ... تقدمنا مترو ... وانا ومريم نسير خلفه .... وهنا تذكرت شيئا . 



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Free Advertising