الثلاثاء، 23 يوليو 2013

44

44


أليس علي أن أوضح للضابط أن هذه الفتاة تبعتنا من الغردقة حتي هنا .... ولكن لماذا لم يسألنا هو ؟ أليس المفروض أن يسألنا .....هل تعرفون هذه المرأة أو الشاب المصري الذي كان يقود ال .G.M.C ؟ 

 

البحث العلمي عودني علي التساؤل ...و  كان جدى رحمة الله هو أول من حببني في البحث وكان  يردد كثيرا قولا مأثورا هو : الجاهل يؤكد ، والعاقل يتروي ، والعالم يشك . 


قلت لمريم : إركبي إنتي ... أنا هاقول للضابط علي حاجة  وأجي علي طول  ... 

: أوكي .


عدت إلي الضابط أشرف بينما  كان في طريقه إلي سيارة الشرطة الأخري التي كانت علي وشك الوقوف خلف سيارته  .... ناديته : أشرف بيه ..

التفت إلي ورد علي وهو يقترب مني :  أيوه .

: أنت ماسألتناش أي أسئلة إذا كنا نعرف الست دي أو الراجل اللي معاها ؟ 

: إطمئن يادكتور ... الملف كله مع مدحت بيه ... كل شئ تحت السيطرة الكاملة. 

 : ألف شكر ..سلام عليكم

: العفو يادكتور ... ألف سلامة.


عدت ادراجي وانا أفكر في تعبير السيطرة الكاملة ! ..... حقا ؟ هل يوجد شئ في العالم إسمه السيطرة الكاملة  .... أشك ..شكا كاملا . 


لكن المؤكد أن مترو أنقذ حياتنا ...... فالمرأة الأجنبية التي تبدو محترفة .... ومسدسها الآلي  الفتاك ....... كانا سببين كافيين   لإنهاء حياتنا ..... شعرت بالخجل من أي معاملة جافة عاملتها له من قبل .....  دخلت السيارة .

وقلت : السلام عليكم

ردت مريم ومترو السلام ، أدار  مترو المحرك وسبقته أنا ملاطفا    : توكلنا علي الله  

ضحك مترو وقال : كنت هاقولها ... 

 فهمت مريم الدعابة بعد رد مترو وضحكت هي أيضا 

وقلت إنا لمترو : والله ياعم فرج إنت عملت عمل كبير أوى .... أنا مش عارف أشكرك إزاي 

وقبل أن يرد مترو 

 سمعنا صوت سارينة تقترب .....


بينما رد هو : دي أقل حاجة عندي ياباشا 


وضحكنا جميعا  


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Free Advertising