الأحد، 14 يوليو 2013

42

42


إنتهت المعركة ... جاء الضابط لفحص جسد الأجنبية ....يبدو انه يتأكد من موتها .... نزلت أنا ومريم من السيارة .... الضابط يحتضن مترو ويربت علي كتفيه بقوة ... وبود  ... و كأنه يحتضن أباه أوربما جده  ..... وجاء جندي  يبدو أنه سائق سيارة الضابط .... أول مرة يظهر في المشهد .... يبدو أنه كان منبطحا في  الدواسه ... خوفا من الرصاص .... من حقه .... يبدو غير مسلح .... وسلم علي مترو باليد ... سلم الضابط علينا وقال لي : انتوا معاكوا أجدع راجل ... 

 كان غطاء المحرك في سيارة الشرطة ممتلئ بالثقوب الناتجة عن رصاص المسدس الآلي ... كما أن زجاجها كان مهشما .... وزجاج ال G.M.C أيضا ..


وعرفنا مترو بالضابط قائلا : سيادة النقيب أشرف .... 

وأمسكت أنا معصم الفتاه الأجنبية ... وتأكدت من وفاتها  وفعلت نفس الشئ مع الشاب ذي الملامح المصرية ... الجالس علي مقعد القيادة في الG.M.C  ... وكان جثة هامدة هو الآخر .

 يطلب الضابط  أشرف رقما علي الموبايل .... ويتحدث : تمام ياافندم ....لا .... هي ماتت ....   ايوه .... معاها شاب مصري .... لا .... ده اتقتل من بدري ... مجرد مانزلت  أنا من العربية وبشاورلهم عشان يقفوا   ....لقيت الخواجية فتحت علينا النار من مسدس أوتوماتيك .....  وهو كان جنبها....  وهو اللي سايق العربية و جايين علينا  .... ضربنا نار علي الست ....  ولكن الظاهر  انها مسكت الدركسيون وحودته يمين كنوع من المناورة ....أو كانت عايزة تدخل المدق ورا عربية مترو ....  وبكده الرصاص جه في الشاب المصري الأول ....

وأستمع إلي الطرف الآخر ورد عليه : والله ياباشا ماكنش ممكن .... لا ... سيادتك ... إنت عارف ياباشا ... أنا ماعييش غير الطبنجة الميري ....الخواجاية  هي اللي كانت مسيطرة ع الموقف .... ده لولا مترو خلص عليها ..... كان زماننا كلنا إنتهينا ..... وأستمع الضابط للطرف الآخر ثم قال : حاضر يافندم ....  آه طبعا ... ثم أعطاني الموبايل ... وقال لي : مدحت بيه عاوز يكلم سيادتك ... 

بادرته أنا : الله ينور 

  مدحت : وعليك يادكتور ... كده  إنشاء الله انتوا في أمان .... مترو  هايوصلكوا ... أديني مترو ....

مترو لمدحت في الموبايل : العفو ياباشا .... رقبتي سداده ... حاضر .... مع السلامة .

يأخذ الضابط الموبايل  ويندمج في مكالماته .. 


فجأة صرخت مريم وهي تمسك يدي 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Free Advertising