16
: ماتخافيش .... إنشاء الله مافيش حاجة .... أستأذنك أروح التواليت ....
: لأ ماتسبنيش .... آجي معاك ...
: هههههه .... طيب بصراحة أنا بس عايز أعمل مكالمة .
: طيب ماتعمل ..ما انت عمال تتكلم بقالك ساعة ...آآآآه ...أنا هااقعد علي الترابيزة دي ....
وأشارت إلي مائدة بجوارنا
وأردفت : ومش هاأسمع ..
ثم نظرت إلي بضعف وإستجداء وسألتني : بس ده وقت غراميات .؟
ضحكت أنا ..حتي دمعت عيناي ..... غيورة جدا.
قلت مداعبا : أنا كده ....الغراميات عندي أهم حاجة.
قالت بعتاب : أهم من حياتي ؟
: لأ طبعا .... حياتك أهم .
علي النعمة الست دي مجنونة . ..
بمجرد ماسمعت إن حياتها أهم ... إنفرجت أساريرها ... في سعادة محمومة ... نعم محمومة ..وكأنها نسيت تماما مسألة القتل .
انتقلت أنا إلي المائدة المجاورة .... وأنا تحت الرقابة الحصينة من عينيها الواسعتين .
وطلبت أمي : أيوة .. ياماما .... أنشاء الله جاي .... بس في شغل لازم أعمله الأول .... ..أصل في المؤتمر كلفونا ببحث معملي ... أعمله أنا ودكتورة إيرانية ... ومش راضية تروح معايا المعمل اللي في فيللا المنصورية لما عرفت إني قاعد لوحدي ..
: آه طبعا ... ربنا يكملها بعقلها ..
: بندور علي معمل ...... نعمل فيه البحث ......أول مانلاقي معمل ينفع ..... مش هاناخد وقت كتير في االبحث .
: يابني .... ركز شوية . إحنا مش عندنا معمل في الفيللا ..
: آه... صحيح .... بس مش عارف هاترضي ولا ....
: هاتها لي أكلمها وأنا أقنعها ..
: عموما هي بتتكلم عربي ...
: ههههههه .... هو أنا ماأعرفش غير عربي ياولد ؟...
: طيب هي هاتكلمك
وذهبت إلي مريم ووضعت يدي علي الموبايل وفهمت مريم الموضوع بسرعة .
وكلمت أمي : أيوة يا طنط ... الله يخليكي ..... أصل ماما مصرية ... بس مش عايزة أضايقكوا .... حاضر .... مرسي .
أخذت أنا الموبايل
: ايوة ياماما
: تيجوا علي طول ياشريف ... إحنا هانستناكوا ع الغداء
: إنشاء الله .....حاضر .
أعتقد أن مسألة البحث لم تنطلي علي أمي ..... وأن لديها ترجمتها الخاصة للموقف ..... ربنا يستر .
تتوالى الأحداث تباعا
ردحذف