15
وأعترضت أنا : يعني هايمسحوا البصمات ويسيبوا عقب سيجارة ؟
: عقب السيجارة كان جنب العربية ....وإحنا لقينا السيارة في حتة مقطوعة في المقطم .
و سكت مدحت .. و أنا أيضا ..... تري ....هل فعلا هذا المنذر يحاول إغتيال مريم ؟... ممكن ؟
وأقترحت أنا : جايز يكون الحرامي اللي سرق العربية دي ... أخدها علي شان يفسح فيها واحدة أجنبية مثلا.
: ممكن طبعا ... لكن غالبا حرامية السيارات عادة مابيمسحوش البصمات .. لأنهم عارفين إن بمجرد ما يسيبوا العربية مش هايبقوا في أولويات الشرطة ... ماحدش هايدور عليهم ....
واردف : وياريت اليومين دول تغير روتين حياتك ..... الأحتياط واجب
: روتين حياتي هو حياتي .... يعني لحد إمتي ؟
: الموضوع ده محل إهتمام المباحث .... العيال دي هاتقع أكيد .... قريب إنشاء الله ......وممكن إنت تروح طنطا اليومين دول لحد مانتأكد إن مافيش خطر علي حياتك .
: عموما أنا رايح ... إنت عارف أوامر خالتك ياسيدي .
ضحك مدحت وقال: كده ضمنت إنك رايح .... بس الأفضل ماتستعملش العربيات اليومين دول.
: أمال أعمل إيه ... أركب عجل !؟
: أقصد عربياتك إنت ......ممكن نتصرف لك في حد يوصلك.
: مافيش داعي .أنا هاتصرف ... يعني ...حتي إذا كان الموضوع مقصود .... أكيد هم مايعرفوش أنا فين دلوقتي أو رايح فين ؟
: لا طبعا مش للدرجة دي ......خللي بالك من نفسك وإذا شكيت في إي حاجة ضروري تبلغني...
: أكيد طبعا
سكت مدحت برهة ثم و في صوت متردد : شريف .... هو أنت تعرف الست اللي معاك كويس ؟
: طبعا .... دى دكتورة زميلتي ؟
: تمام .. سلام.
: سلام.
مريم في قلق بالغ : ايه .... في أيه ؟
: يعني ....
وشرحت لها المسألة .... وطمأنتها : الحكاية كلها تكهنات .. تكهنات وبس ....
: أنا قلت لك .... أنا عارفة منذر.... أنا كده مت خلاص.
كانت مرعوبة لدرجة غير معقولة ... كدت معها أن أضحك ... ولكن ... يبدو أن هذا الضعف يساهم في تعميق عاطفتي نحوها ... عاطفتي التي لاأستطيع وصفها ... هي أكبر من الإعجاب بالتأكيد .... ولايمكن أن تكون حبا ... حبا لن أسمح لنفسي به أبدا .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق