بدأت السيارة تتحرك ..... سوف أوصل مريم الي بيت جدتها بالدقي ... هل ساراها بعد ذلك ....ربما لن يحدث ذلك .... رغم كل الألفة التي تجمعنا ... إلا ان الذي يفرقنا اهم .. نعم اهم . . ورغم ان مريم تختلف عن كل الإيرانيين الذين قابلتهم من قبل في أوروبا ... فهم لم يتركوا الإسلام فقط .. أنهم يعادونه بشده ، فقد كرههم حكامهم فيه ... بعد ان اصبح الإسلام أداه في يد السياسة وأصبحت تفرض عليهم تعاليمه التي يعبث بها هؤلاء الحكام طبقا لمصالحهم ... ولكن مريم لا تكره الإسلام ، ربما لان نصفها مصري وربما لانها أصلا من جوار الجامع الأزهر .. الأزهر .. المركز الرئيسي للوسطية في العالم الإسلامي اليوم ...
والتفت إليها ووجدتها تنظر الي وهي مبتسما ابتسامه عريضة : إيه .. رحت فين ؟
واستطردت : ممكن ما اروحش علي طول .. يعني نقعد في حته نشرب قهوة علشان أعصابي تهدا شوية .
: حاضر .
ووجهت كلامي للسائق : لو سمحت اطلع بينا علي فندق سميراميس .
ابتسم السائق في المرآه : تحت أمرك يا فندم .
والتفت إليها ووجدتها تنظر الي وهي مبتسما ابتسامه عريضة : إيه .. رحت فين ؟
واستطردت : ممكن ما اروحش علي طول .. يعني نقعد في حته نشرب قهوة علشان أعصابي تهدا شوية .
: حاضر .
ووجهت كلامي للسائق : لو سمحت اطلع بينا علي فندق سميراميس .
ابتسم السائق في المرآه : تحت أمرك يا فندم .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق