هل الكلام ده معقول ... بيتهيا لي لا ... هي يمكن شخصيتها الهستيرية بتخليها تبالغ شوية
طيب نشوف كده فسألتها مداعبا : هو بصراحة عنده حق ... هو في حد يسيب الجمال ده كله يروح من أيده .
رغم حالة القلق .. وربما الخوف إلا ان علامات الرضا ظهرت علي وجهها اللذيذ خصوصا عينيها الواسعتين شديدتي السواد .
: لا .. لا .. بجد هو عايز يقتلني .
ولمزيد من الاستكشاف سألتها : أنتوا أكيد كنتم بتحبوا بعض قوي .. يعني أكيد أتجوزتوا عن حب.
: أبدا جوازنا كان صالونات وتقليدي جداً ، وكان لطيف جداً في فترة الخطوبة.. لكن انا عمري ماحبيتة ..
: ايوه .. بس أكيد ماجوزتيهوش غصب عنك.
: لا مش غصب عني .. لكن في كل الأحوال كنت هاجوز واحد تاني مابحبوش برضه .
: ليه الياس ده ؟
: بصراحة انا كنت بحب واحد تاني ..سمير . . كان زميلي في اول مستشفي اشتغلت فيها .. وكان اكبر مني بحوالي ٨ سنوات
: وماجوزتيهوش ليه ؟
: أهلي ما كانوش ها يرضوا بيه ... لانه كان فقيرا ومن أسرة متواضعة جداً .. لكن منذر كان ...
: غني طبعا .
: لا ... أسرة أبي غنية جداً ومش محتاجين فلوس .. لكن محتاجين حماية لثروتهم بكل الوسايل .فعادة ما تلجأ الي تدعيم علاقاتها مع رجال الدين ... المسيطرين علي البلد .....أو أصحاب النفوذ للمحافظة علي مصالحها ...
قاطعتها : هو الأخ منذر كان من رجال الدين هناك ...
: لا .. ضابط في المخابرات الإيرانية وكان يكبرني بحوالي عشرين سنة .
مازحاً : كويس أني أكبر منك بثمانية .. كده انا من النوع اللي بتحبيه .. بس طبعا انتي بإمكانك دلوقتي ترجعي للحبيب الأول .
لم تبتسم وقالت: لا مش ممكن .. لان أثناء خطبتي انا ومنذر ... من ست سنوات تقريبا ... مات سمير في حادثة .. .. حادثة سيارة . .
: ااااااااااه
: يمكن وقتها ماشكتش في منذر ، لكن لما عاشرته وعرفت اخلاقة .. اتاكدت انه هو اللي قتله ..
: للدرجة كان بيحبك ؟
: لا ... هو كان عايز يقتنيني فقط ..منذر نشا نشأه فقيرة جداً ووالده كان خادما عند احد القيادات الدينية ... ومن الفقر الي الثراء والنفوذ ... تولدت لديه رغبة رهيبة في التملك ... ربما تصل الي درجة المرض.
قلت : ولدرجة انه عايز يقتلك بعد مافقدك ؟
: لا .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق