نزلنا من السيارة وعندما راني احد العمال جاء مسرعا وحمل الحقيبتين اللتين أنزلهما العسكري .. تقريباكل العاملين في الفندق يعرفونني لأني زبون دائم بالكوفي شوب .....عاده ما أتردد عليه علي الأقل مره يوميا حيث أتناول قهوتي وأتأمل قليلا خصوصا وأنا في طريقي الي العيادة .
نقدت العسكريين مبلغا من المال ... وفرحا به جداً وطلبت من عامل الفندق وضع الحقيبتين لدي الاستقبال وتوجهنا .. أنا ومريم .. الي الكوفي شوب .
جلست مريم بعد ان وضعت حقيبتها علي المائدة .. الحقيقة هذه المرأة ذوقها جميل جداً فالحقيبة الفاخرة ماركة Gucci دفعتني للنظر الي قدميها فوجدت حذاء جميلا من نفس اللون البني والأجمل فعلا هما قدميها العاجييتين اللتين زادتا الحذاء تألقا ... والحق يقال هي الحقيبة لم تدفعني ..... أنا مدفوع لوحدي .. .
وأنا اجلس طلبت رقما علي الموبايل فرد علي المدير الإداري بمستشفي السلامة ورد علي مرحباً : أهلا دكتور شريف
: أهلا دكتور عبدالعزيز
وبعد ان اطمأنت منه علي حالة الحاج عمار .. طلبت منه ان يدخله جناحا بعد الخروج من العناية المركزة وان يصرف له كل الأدوية اللازمة والتي يكتبها الطبيب له للعلاج بعد المستشفي وان يقيد كل ذلك علي حسابي ..وأنهيت المكالمة .
ونظرت الي مريم في إعجاب : انت كريم قوي .
: أبدا أنا مش كريم ... ده البر .
: إيه ؟
قلت لها وأنا انتهز الفرصة : البر الذي لايبلي .
سكت ولم تمتعض ... وأراحني ذلك .
واتصلت بالأستاذ / عادل المحامي وأخبرته عن حادثة السيارة وأعطيته رقم المحضر وطلبت منه ان يتابع الموضوع حتي صرف التعويض من شركة التامين .
وجاء الجرسون وطلبنا كلانا قهوة تركي مضبوط.
وذهب الجرسون ونظرت الي مريم لأجد الدموع في عينيها .
: إيه ... في إيه ؟
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق