الخميس، 11 أبريل 2013

٨


: انا تقريبا محكوم علي بالموت . 
: بتقولي إيه ؟ كل داء وله دواء.  
ونظرت إليها متسائلا والدموع تزيد في عينيها 
 وجاء الجرسون بالقهوة 
وبعد ان انصرف قالت هي : لا مش مسالة مرض 
بلهفة سألتها : آمال ؟ 
 : انت عارف الحادثتين بتوع العربية .
: آه 
: مش صدفه ... دول مدبرين . 
فقلت لها مطمئنا :  يا شيخة ... مش معقول .  
وفتحت انا زجاجة المياه المعدنية وصببت الماء الي منتصف الكوبين . وشربت كوبي ... وارتشفت هي جرعة بسيطه ثم نظرت الي وكأنها تستعطفني وقالت : انا مش عايزه أروح لجدتي . 
فنظرت إليها يتعجب وانتظرت ان تكمل . 
واستطردت هي : اصل لو رحت لها  ها يوصلوا لي هناك لأنهم عارفين العنوان وكمان هايبقي فيه خطر علي حياتها وحياة أي حد معاها . 
: هم مين دول اللي هل يوصلوا لك ؟
: اصل انا كنت متجوزة قبل كده وانفصلت 
سألتها بقلق : انفصلتي ؟ 
: آه  .... اتطلقت من سنة ونصف تقريبا . 
استرحت انا نسبيا 
واستطردت مريم : وده طليقي اللي بيحاول  يقتلني . 
فقلت مازحا حتي الطف من الجو : طيب ... وأنا كنت هاموت معاكي ليه ؟ .... فوق البيعة .. كرسي بيتكسر  في الخناقة ؟ 
 : لا ... هو مالوش دعوة بيك ... هو عايز الموضوع  يبان انه حادثة . 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Free Advertising