: انا تقريبا محكوم علي بالموت .
: بتقولي إيه ؟ كل داء وله دواء.
ونظرت إليها متسائلا والدموع تزيد في عينيها
وجاء الجرسون بالقهوة
وبعد ان انصرف قالت هي : لا مش مسالة مرض
بلهفة سألتها : آمال ؟
: انت عارف الحادثتين بتوع العربية .
: آه
: مش صدفه ... دول مدبرين .
فقلت لها مطمئنا : يا شيخة ... مش معقول .
وفتحت انا زجاجة المياه المعدنية وصببت الماء الي منتصف الكوبين . وشربت كوبي ... وارتشفت هي جرعة بسيطه ثم نظرت الي وكأنها تستعطفني وقالت : انا مش عايزه أروح لجدتي .
فنظرت إليها يتعجب وانتظرت ان تكمل .
واستطردت هي : اصل لو رحت لها ها يوصلوا لي هناك لأنهم عارفين العنوان وكمان هايبقي فيه خطر علي حياتها وحياة أي حد معاها .
: هم مين دول اللي هل يوصلوا لك ؟
: اصل انا كنت متجوزة قبل كده وانفصلت
سألتها بقلق : انفصلتي ؟
: آه .... اتطلقت من سنة ونصف تقريبا .
استرحت انا نسبيا
واستطردت مريم : وده طليقي اللي بيحاول يقتلني .
فقلت مازحا حتي الطف من الجو : طيب ... وأنا كنت هاموت معاكي ليه ؟ .... فوق البيعة .. كرسي بيتكسر في الخناقة ؟
: لا ... هو مالوش دعوة بيك ... هو عايز الموضوع يبان انه حادثة .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق