الثلاثاء، 9 أبريل 2013

٦



ورن جرس الموبايل ... مدحت مرة تانيه 
   : ايوه يا مدحت ...
    : مش تقول ياراجل ان عمار دخل المستشفي 
   : عمار مين ؟ .. آه .. أبو عمرو . .. معلش اصل كان كل تركيزي في الحادثة . 
   : في الحادثة برضه ياراجل يا شقي . 
    كده يبقي في حد فتان قال له علي مريم 
    واستطرد هو :  اصل عمار كان عنده مصنع وكانت حالته ميسورة جداً ..لما كبر  حب يريح دماغه ودخل شريك  مع جماعة نصابين ... وانتهي بيه الحال انه باع المصنع وصرف كل الفلوس اللي معاه علشان يسدد الديون اللي ورطوه فيها . ومن ساعتها وصحته تدهورت. 
 بدا الحزن علي وجهي فسألني مريم : فيه حاجة  . 
فقلت لها وأنا اخفض صوتي حتي لا يعلق مدحت  : لا أبدا . 
 وأنهيت المكالمة مع مدحت : طيب يا مدحت كويس انك قلت لي. 
: سلام 
: سلام 
   وتدفقت الأفكار علي راسي  : أنا إيه اللي خلاني أكلم مدحت ، طيب ما أنا اعرف ضباط كتير في الداخلية .. كفاية اللي بيجوا العيادة مع حد من أهلهم ... لكن أنا بطمن لمدحت اكتر ، علي الأقل هو عارف أني ما حبش الصحافة تتدخل في حياتي الشخصية . 
  بس أنا فعلا كنت مشغول بمريم لدرجة أني نسيت حكاية عمار وأزمته القلبية . . ده أنا ناسي نفسي . 
  مريم  علي طريقة نجيب الريحاني : يا أستاذ 
   : نعم . 
   : أزي حضرتك 
    :   أهلا وسهلا
    : إيه الحكاية . 
     فقلت لها حكاية عمار .. فبدا عليها التأثر بشده ... وأعجبني ذلك جداً .
     وسكتنا دقائق حتي وصلت السيارة الي الفندق

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Free Advertising