الثلاثاء، 16 أبريل 2013

١١


:  لاحول ولا قوة الابالله .
: ازيدك من الشعر بيت كمان ؟ 
: هو فيه مصايب اكتر من كده .. بلاش .. كفاية 
: لا معلش .. عشان خاطري .. اسمع دي .. دي طريفة شويه . 
: اذا كان كده ...يبقي ماشي 
وغنيت انا بصوتي الاجش لعلها تضع يدها الناعمة علي شفتى   : زيديني شعرا .. زيديني ....... يااحلي......
قاطعتني  : هاقولك ...  بس علي شرط ماتغنيش
: حاضر ... هههه 
كانت الكمياء  بيننا علي اعلي مستوي ... ولكن الموانع اعلي . 
: ابو منذر .. وده من بق منذر نفسه ... كان بيصنع الخمرة في البيت ... 
: ههههههه ... وكان بيدي منها لرجل الدين . 
: ههههه .... لا ما اعتقدش ... هو كان بيعمل كده .. علشان ماكنش يقدر علي ثمن الخمره المهربة . ..ورجل الدين ده ماكنش فقير. 
:ههههههههه  .
: اما منذر ... فكانت بتجيله ازايز الخمرة المعتقة الفاخرة من الخارج  بكل الوسائل .. .اصل منذر في الفساد مثل اعلي. ... ايقونة . 
: ههههههه.
اتعجب من نفسي الان  ... انا الذي لا اطيق سيرة الناس ... اسمع بشغف لحكايات مريم عن ناس لاعلاقة لي بهم . 
ولكن المهم دلوقتي موضوع القتل ده حقيقي ولا لا ؟ فسالتها : ايه اللي خلاكي فاكرة ان منذر عايز يقتلك .
: انا مش فاكرة ... انا متاكدة . 
: ومنين جالك التاكيد ده ؟ 
: قبل مانتطلق ... منذر اكتشف .... . اني بكتب مذكراتي في كشكول ... وكنت مسمياه مذكرات سرية .. والحقيقة انها كانت يوميات وتسجيل لعلاقتي مع منذر وفساده الذي لاحدود له .. وبالتفصيل ... لاني سافرت كتير معاه ...  وعرفت انه له علاقات مع كل اجهزة المخابرات في العالم و كمان المافيا  واي حاجة بتجيب فلوس او بتحمي الفلوس  وشربه للخمر وعلاقاته النسائية يعني كان ممكن اسمي الكشكول ده فضايح منذر 
ولمزيد من التعرف علي ابعاد الموضوع الذي يهمني  قلت :  وترككم للاسلام . 
: طبعا 
: لكن غريبة قوى انك تكتبي المذكرات دي ده وانتي عارفه انه رجل مخابرات ... يعني  كان لازم هايعرف . 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Free Advertising