215
قلت لها : لا مايصحش ، لازم نروح .
ببرود قالت : زى ما تحب ... أنا هالبس واستناك فى الكوفى شوب .
قلت أنا : مش ها نلحق نقعد .... إحنا يادوب ننزل الجراج .... جهزى نفسك ورني لى .
بعد قليل كنا على باب المصعد .... استقبلتنى بنظرة متفحصة فى عينى .... لا أعلم لماذا تضحكنى .... ضحكت أنا ....
و فى المصعد ظلت تتأملنى وبعد أن خرجنا قالت : و ماقلتش الحقيقة ليه بقى ... كانت فى حاجة شاغلاك ولا حاجة .
: لا ... خالص .... أنا كان معايا حد فى الأوضة .
: اهو ده اللى باخده منك .... تريقة وتتويه .
: تتويه !!!!!! هههههههههه .
دخلنا .... نزل سيد بسطاوى لاستقبالنا وفتح الباب لمريم وبعد دخولنا سألته أنا عن حالة سعيد فقال : الحمد لله ... طلعوا منه ٣ رصاصات ... بس سعيد جامد ويستحمل .
وسألته عن عمرو فطمأننا وقال : طلعوا الرصاصة اللى فى كتفه .
و بعد قليل وصلنا إلى منزل مدحت .
استقبلتنا سهير وقالت أن مدحت فى الطريق ... مريم وسهير متآلفتان للغاية ... تركتهما و وقفت فى الشرفة ... لمحت أمجد بشرى وزوجته أمام العمارة ... دخلت وقلت لسهير فذهبت لتفتح الباب بنفسها ولم تفت هذه الفرصة مريم ... حيث قالت فى مايشبه التهكم : أهلا .
قلت بلجة محايدة : أهلا بيكى .
رحبنا جميعا بأمجد و دومينيك التى إحتضنتها سهير وقبلتها طبقا للثقافة المحلية .. و مريم فعلت ذلك أيضا .
و وصل مدحت بعد دقائق .... أدخل حقيبته غرفة النوم ثم جاء .
ذهبت سهير للاشراف على الطعام و قامت مريم لمساعدتها ولكن مدحت طلب منها الجلوس معنا ثم قال موجها خطابة لأمجد : فعلا منذر كان سكران .... كمية الخمرة اللى فى دمه تكفى بار بحاله .
أمجد : شفت بقى مش قلت لك .
مريم : بس منذر مابيسكرش مهما شرب .
أمجد : بس أكيد لو رايح ينتحر يبقى لازم يشرب كتير .
مدحت : هو أحنا هانزور ياأمجد ... هو ما انتحرش .... إحنا اللى موتناه ... صحيح دفاع عن النفس .....
أمجد : أنا أقصد أنه كان ممكن ينفذ العملية بعد ما نخرج من الفندق ... فى الضلمة والمنطقة المفتوحة ... لكن تنفيذه جوة الفندق كان معناه أنه مستحيل ها يخرج منه حى . منذر محترف ودى حاجة بديهية .
جاءت سهير ومعها الشغالة تدفع عربة الشاى وانصرفت الشغالة و تولت سهير صب الشاى بينما أضافت مريم قطع السكر فى فناجيل الشاى بعد سؤال الحاضرين .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق