السبت، 13 ديسمبر 2014

226

226

وقفنا أمام الفندق وقبل أن نسلم عليهما ... قال أمجد : صحيح الموضوع انتهى ... لكن بيتهيأ لى من الافضل الدكتورة تعمل عملية بسيطة .. تشيل فيها شريحة الجى بي أس .

ردت مريم : إن شاء الله .

لاعجب أن تقول إن شاء الله فهى تؤمن بالله .

ترجلنا من السيارة و قالت مريم : أخيرا خلصتك من همى .

قلت لها : ما تقوليش كده ... همك هو همى .

بفرحة : بجد ؟ 

هل تورطنى ؟

قلت : آه طبعا ... إحنا فلاحين . 

: بس ... هو ده اللى خلاك وقفت جنبى .

قلت : واقف جنبك فين .... إحنا ماشيين أهو .

: آه ... هاتهرب بالهزار .

يالها من حيرة !

ماذا أقول ... لا استطيع أن أحبك ! لانك غير دينية ... هل ستقول : أرجع إلي الدين من أجلك .... فيتحول الموضوع إلي هزل .... ولكنها لايمكن أن تقول ذلك ... مريم ليست مبتذلة ..اذا سنصطدم قطعا ... اذا افترقنا ونحن مصطدمين ... ربما سيكون ذلك هو الإختيار الأسوأ .

قالت : إيه ... إنت رحت فين ؟ 

كنا دخلنا من باب مبنى الفندق ....قلت لها : مفيش ... سرحت شوية .

قالت بلهجة أم توقع إبنها الطفل في شر أعماله : بتفكر فى مين ؟

ضحكت أنا وسكتت ، ونظرت هى إلى فى غيظ ...

ونحن خارجان من المصعد إقتربنا من بعض ... مر زفيرها الحبيب على وجهى .. هل تنفخ من الغيظ ؟

نظرت أنا للساعة وكانت قد تجاوزت الواحدة صباحا بدقائق وقلت لها : إن شاء الله هانقوم بدرى .

: وقت ما تصحى .. صحينى وبعد ربع ساعة هاتلاقينى جاهزة .....

دخلت غرفتى ... غيرت ملابسى وتمددت على السرير ... الافكار ظلت تتقلب فى دماغى ... وكلام الشيخ حسن : الإسلام نفسه هو أحسن طريق للهداية ... مريم وصلها الاسلام .... لكن الاسلام المستخدم لحساب السلطة ليس هو الاسلام الحقيقى .... ولكنها أيضا تعرف الاسلام الحقيقى وعايشته هنا فى مصر من قبل وعايشته الآن .... ولم تهتد ... ربما تحتاج فترة أطول ... عموما هى لن تعود إلى إيران ... ولكن هل أظل أنا رهن عودتها إلي الإسلام ... ربما لن تعود ... لن أضحى بديني من أجلها ... الحب عندنا من أجل الزواج .... ولازواج من لادينية ... كلما مر الوقت زاد تعلقى بها ... فتتفاقم المشكلة ...... لابد من إنهاء العلاقة .... بسرعة ... عموما غدا سأوصلها وسأكون لطيفا معها ... حتى لا اترك أى ذيول ... أوصلها وأقطع العلاقة ... وأنهى المسألة تماما .... غدا .... لا ... ليس غدا ...الآن .


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Free Advertising