217
كانت المائدة عامرة بجميع أنواع المأكولات البحرية من أسماك وجمبرى و فواكه البحر ... إلخ وقد افتتحت سهير الجلسة بقولها : اتفضلوا بقى ياجماعة انتوا مش عايزين عزومة ....دى حاجات خفيفة . ولم تقعد تقريبا وانما معظم الوقت تملأ أطباقنا وتحفزنا على تناول المزيد ... وكانت مريم تساعدها بطريقة سلسة ولم تأكل سوى النذر اليسير .
أرادت مريم أن تساعد فى لم الاطباق من المائدة ، ولكن سهير أفهمتها أن الشغالة ستقوم بالمسألة كلها مستعينة بأختها التى حضرت فى المطبخ لتساعدها ... و عدنا إلى الصالون .
قلت أنا : لكن يامدحت لما انت عارف من الأول الحقيقة سايرتنا ليه و سيبتنا فاكرين ان أمجد هو اللى خطر علينا ،
أجاب مدحت : ما كانش ينفع تبقوا قلقانين منه ويفضل قريب منكوا ... ده كان هايربك الموقف ... وكمان عشان منذر يطمن .
قلت أنا فى اطار توجيه الحديث إلى مناطق بعيدة : لكن برضه اشمعنى أمجد بالذات اللى منذر خايف منه للدرجة دى ؟
واستطرد هو : لأن أمجد سلاح ذو حدين .... من ناحية ها يحمى مريم ومن ناحية هايوقع منذر نفسه .
قلت أنا : طيب وهو منذر عرف منين عن أمجد وأنه موجود معانا
: من الموبايل اللى خدناه من مريم اللى كان فيه كارت بيسجل ويبعت اللى مسجله .
: طيب وهو انت مش خطر على منذر ؟
: لا .... أمجد هو الشخص الوحيد فى العالم اللى يقدر يوقع منذر ويعرفه حتى لو متخفى .
قلت مريم : بس مش بعيده شوية المسألة دى .... صحيح منذر ممكن يعمل أعداء فى أى حته ....بس مع ظابط بوليس مصرى ... مش غريبة ؟
قلت أنا : بس الكلام ده معناه ان أمجد بيه متخصص فى منذر ... يعنى كأنه ماوراهوش غيره .
: هههههه .... بالظبط كده أمجد ماوراهوش غير منذر ..... مش كده وبس دومينيك كمان ماورهاش غيره .
وهنا تذكرت أسئلة دومينيك الشغوفة عن منذر .
فقلت : آآآه .
قرر أمجد أن يقشع الضباب فقال : الحكاية بدأت سنة ١٩٨٦... كنت فى إعدادى و باقضى أجازة نص السنة مع جدى فى بنى مزار .... لما جالنا خبر موت أبويه ماجد بشرى .... الله يقدس روحه .... وكان ضابط مهندس ع المعاش ..... فى الحقيقة هو إتقتل .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق