الأحد، 14 ديسمبر 2014

227

227

نسافر الآن .

أتصلت بها ... ردت قائلة : عمرك أطول من عمرى .

سكتت أنا ... أردفت هى : اصلى مش جايلى نوم خالص .... تيجى ننزل الكوفى شوب .

قلت : أنا برضه مش جايلى نوم و إن شاء الله بكره أو النهارده يعنى هايبقى عندى يوم مشحون فى العيادة ..فابقول نسافر دلوقتى يمكن ألحق أريح فى مصر شوية قبل العيادة . 

فى صوت حزين : زى ماتحب .

قلت لها : طيب جهزى شنطتك وبعد ماتحطى كل حاجة فيها بصى فى الأوضة أحسن تكونى ناسية حاجة .

قالت : حاضر .

أنا أحب المرأة المطيعة .

بعد قليل كنا فى الجراج ... كانت هى المرة الأولى التى سأقود فيها الاسبرنزا أو الاستلا .

بمجرد دخولنا فى السيارة شعرت براحة غريبة ... راحة التخلص منها ! أو تأثير فخامة السيارة .. لا أعلم .

وما ان خرجنا من الجراج ونحن على طريق الكورنيش ... قالت : أنا كنت عايزه أجيب لعبة لشكرى ... عايزه إجيب طيارة برموت كنترول .

قلت أنا : آه .... شكرى .... شكرى مين ؟

قالت : شكرى إبن شيرين .

قلت : برضه ؟

قالت : برضه إيه ؟ آه ... ههههههه ... شيرين خالتى .... 

قلت : خلاص ... بيتهيأ لى ان فى كذا محل فى بولكلى أو رشدى ....

وكررت ماقلته لها سابقا: لكن فى طفل يبقى اسمه شكرى برضه ؟ 

وكررت هى نفس الاجابة : هههههه .... أصله على اسم جده أبو أبوه .

دخلت من سان استيفانو إلى شارع أبوقير .... ومررنا على عدة محلات للعب الأطفال وكانت جميعها مغلقة فى هذا الوقت من الليل فدخلت إلى شارع الترام للبحث عن أى محل لم يغلق بعد .... وأمام أحد المحلات فى منطقة رشدى والذى كان صاحبه قد بدأ يطفأ أنواره أوقفت السيارة ونزلت هى .... وعندما دخلت المحل بدأ المحل ينير مرة أخرى .

بعد قليل عادت وفى يدها كيس كبير ... ودخلت هى السيارة و تحركنا ..... فتحت الكيس والعلبة الكرتون التى بداخله و أخرجت طائرة هيليكوبتر جميلة التصميم والألوان ووضعتها أمامها على تابلوه السيارة وسألتنى وهى تعبث بأصابعها فى العلبة الكرتون : إيه رأيك فى ذوقى ؟

قلت لها : ذوقك حلو أوى ... وكدت أتبعها بكلمة ياحبيبتى ولكنى لحقت لسانى . 


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Free Advertising