225
مريم : طيب وايه الحل دلوقتى .
أمجد : مفيش مشكلة أصلا .... اللى زرع الشريحة منذر .. ومنذر انتهى .
بدا التأثر على مريم .
هل حزنا على منذر .... مهما كان العشرة لها تأثير .... أم لنفس السبب الذى يحزننى أنا .... فقد انتهى منذر ... انتهى الخطر .... انتهى ارتباطى بمريم .
قال أمجد : شكرا يامدحت .
ونظر ألينا واردف : مدحت هو اللى جابنا من باريس لما شك أن منذر هو الراجل اللى بندور عليه .
مدحت : ما أنا قلت أريح دماغى من حكاية منذر اللى لازم تحكيها لى كل ماتنزل مصر .
ضحكنا جميعا ...
سألت أنا مدحت : يعنى دلوقتى مريم تقدر تعيش حياتها عادى .
مدحت : آه .. طبعا .
ثم وجه كلامه إلى مريم : هنا آه ... لكن أنا معرفش فى ايران ؟
أمجد : ماعتقدش بعد موت منذر هايكون فى مشاكل فى ايران متعلقة بمنذر .
مريم : المشكلة الوحيدة فى ايران كانت منذر ... لكن أنا مش راجعه إيران خلاص ... يمكن زيارات من وقت للتانى عشان أشوف قرايبى بس .
سرى فى عروقى شعور لذيذ بالراحة والطمأنينة .
مدحت : كده يبقى كله تمام .
قلت أنا : إن شاء الله بكره الصبح هانسافر مصر .
سهير : لا ... انتوا تقعدوا معانا كام يوم تغييروا جو شوية .
قلت : أنا أتأخرت أوى على العيادة .
سهير : خلاص تسيب لنا مريومة .
مريم : الله يخليكو ياسوسو ... بس انا ماشفتش ناناه لغاية دلوقتى ولازم انزل عشان كمان ارتب امورى هنا فى مصر .
بعد المجاملات والسلامات انصرفنا ووصلنا أمجد ودومينيك بسيارتهما .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق