الجمعة، 12 ديسمبر 2014

225

225

مريم : طيب وايه الحل دلوقتى .

أمجد : مفيش مشكلة أصلا .... اللى زرع الشريحة منذر .. ومنذر انتهى .

بدا التأثر على مريم .

هل حزنا على منذر .... مهما كان العشرة لها تأثير .... أم لنفس السبب الذى يحزننى أنا .... فقد انتهى منذر ... انتهى الخطر .... انتهى ارتباطى بمريم . 

قال أمجد : شكرا يامدحت .

ونظر ألينا واردف : مدحت هو اللى جابنا من باريس لما شك أن منذر هو الراجل اللى بندور عليه .

مدحت : ما أنا قلت أريح دماغى من حكاية منذر اللى لازم تحكيها لى كل ماتنزل مصر . 

ضحكنا جميعا ...

سألت أنا مدحت : يعنى دلوقتى مريم تقدر تعيش حياتها عادى .

مدحت : آه .. طبعا .

ثم وجه كلامه إلى مريم : هنا آه ... لكن أنا معرفش فى ايران ؟ 

أمجد : ماعتقدش بعد موت منذر هايكون فى مشاكل فى ايران متعلقة بمنذر .

مريم : المشكلة الوحيدة فى ايران كانت منذر ... لكن أنا مش راجعه إيران خلاص ... يمكن زيارات من وقت للتانى عشان أشوف قرايبى بس .

سرى فى عروقى شعور لذيذ بالراحة والطمأنينة . 

مدحت : كده يبقى كله تمام .

قلت أنا : إن شاء الله بكره الصبح هانسافر مصر .

سهير : لا ... انتوا تقعدوا معانا كام يوم تغييروا جو شوية .

قلت : أنا أتأخرت أوى على العيادة .

سهير : خلاص تسيب لنا مريومة .

مريم : الله يخليكو ياسوسو ... بس انا ماشفتش ناناه لغاية دلوقتى ولازم انزل عشان كمان ارتب امورى هنا فى مصر .

بعد المجاملات والسلامات انصرفنا ووصلنا أمجد ودومينيك بسيارتهما .


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Free Advertising