الجمعة، 5 ديسمبر 2014

218

218

جاءت سهير ومعها الشغالة تدفع عربة الشاى وانصرفت بعد مناولة سهير أطباق الكنافة والبقلاوة وفناجيل الشاى التى تولت مريم أضافة قطع السكر لها بعد سؤال الحاضرين . 

بينما إستأنف مدحت : ماجد بشرى ... كان من علماء القوات المسلحة ....

و فى نفس اليوم وفى دبلن فى إيرلنده ... أتقتل فرانك ويليام .

قاطعته وأنا ادعى التأثر : فرانك ويليام كمان ؟

مدحت : آه .

أنا : مين فرانك ويليام ؟ 

ضحكت مريم بينما قال أمجد : أبو دومينيك . 

اعتذرت أنا لدومينيك وارتسمت الجدية المصطنعة على وجه مريم ثم قالت مريم لمزيد من الاندماج فى الجدية : صدفة غريبة !

مدحت : أبدا دى مش صدفة خالص ... هم كانوا مع بعض .... إتقتلوا مع بعض فى دبلن ... ماجد بشرى كان رايح يفحص مواد كيماوية كان بيشتريها لحساب العراق من مصنع كيماويات ... ومدير المصنع ده هو فرانك .

دومينيك : التهمة ألصقت بالجيش الجمهورى الأيرلندى ... لأن الطريقة اللى تمت بيها الجريمة كانت بتوحى بكده .... 

لأنها تمت بتفجير سيارة أبى بمجرد ما أدار محركها وكان معاه انكل ماجد طبعا ... بعد ما خرجوا من مطعم فى دبلن . 

قلت أنا : وإنتوا عرفتوا إزاى أنه منذر اللى عملها .

أمجد : وقتها ماعرفناش .... لكن اللى أستنتجناه بعد كده من البحث والسؤال فى الموضوع خصوصا لما دومينيك إشتغلت فى البوليس هناك .... إن السلطات فى دبلن لما أعلنت أن الجيش الجمهورى اللى عملها .... كانت مش متأكدة .... أو بمعنى أدق .... ألصقت التهمة به .... لإغلاق الملف اعلاميا ... 

ونظر أمجد لدومينيك فأكملت هى : مش كده وبس .... لكن إتهام الجيش الجمهورى كان لتحفيزه لتبرئة نفسه بتقديم أى معلومات ممكن يكون عارفها عن العملية .... و ده اللى حصل تقريبا ..... فبعد كام شهر من العملية .... وفى إطار صفقة سرية بين الشرطة والجيش الجمهورى للإفراج عن أحد رجاله .... قدم الجيش الجمهورى معلومات عن منذر توحى بانه هو من ارتكب الجريمة .


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Free Advertising