الخميس، 4 ديسمبر 2014

216

216

وسأل أمجد مريم : ممكن نعرف منذر قال لك إيه بالفارسية ؟ 

قالت مريم وهى تنظر إلى : معلش ... إعفينى .

قلت لها : اذا ماكنتش تضايقك ياريت تقوليها يمكن توصلنا لأى حاجة . 

قالت وقد أحمرت وجنتاها : قال حبيبتى.

امجد : ده بيأكد وجهة نظرى .... منذر لقى نفسه انتهى ... الفضايح اللى هاتحصل وكمان حياته العائلية اللى انتهت ... كل شئ بيدفعه للانتحار وعشان ينتحر بأقل قدر من الاحزان يقتل اللى بيحبها فى نفس التوقيت .

مدحت لأمجد : والحاجات دى تفرق معاك ؟

أمجد : مع اللى زى منذر لازم تكون عارف سبب كل حاجة ... ماينفعش يقع بسهولة كده يكون فى حاجة مش مبررة .

مدحت : على الله بقى تكون نمت شوية ؟ 

ثم أردف : أصل أمجد تقريبا ماكنش بينام خلال اليومين اللى فاتوا .

ردت دومينيك : لحد ما لقينا ماركو جيوفانى .

طبعا نظرنا إليها فى دهشة فيما عدا مدحت الذى قال وكأنه تنبه فجأة : وطبعا دومينيك برضه كانت شغالة طول الوقت برضه .

أمجد : إحنا خلال اليومين دول راجعنا كل صور باسبورات وبطاقات كل اللى نازلين فى الفنادق والشقق المفروشة . 

مدحت : الشرطة طبيعى بتراجعهم لكن ماكنش حد ها يقدر يتعرف على منذر وهو منتحل شخصية واحد ايطالى اسمه ماركو جيوفانى .. غير أمجد ودومينيك .... لان بينهم وبينه تار . 

قلت أنا : يعنى حكاية التار حقيقية ؟

قال أمجد : الحكاية دى حقيقية .... بس طبعا مش معناها ان احنا كنا ها نحاول نقتل مريم .... منذر قال كده دى علشان يبعدنا عنكو وعن طريقه . 

دومينيك : وده خلانا نحس انه غالبا جاى بنفسه . 

جاءت سهير وقالت : إتفضلوا يا جماعة . 


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Free Advertising