223
تذكرت يوم نزولنا من عند مدحت وحادثة السيارة النقل فسألت أمجد : لكن إنتوا نزلتوا من عند مدحت قبلينا ورغم كدة لقيتكوا ماشيين وارانا
دومينيك : كنت عايزة أجيب حاجات من سوبر ماركت قبل بيت مدحت ... وإتأخرنا شوية هناك ... لإنه بعت يجيب حاجات من المخزن .
وابتسم امجد إبتسامه ساخرة ثم قال : يعنى إحنا يا أخى حتى لو ماشيين وراك ... تفتكر احنا هانحميك ولا نؤذيك ؟
قلت أنا : العفو يا أمجد بيه ...
ثم قلت فى تردد وبطء : بس هو موضوع العربية النقل إللى ....
قاطعنى مدحت : العربية النقل اللى كانت منشنة عليكوا دى عربية مقاول معروف هنا فى اسكندرية وساكن فى لوران فى الشارع اللى طلعت منه العربية واللى سايقها إبنه وعنده حوالى ١١ سنة .... ماصدق السواق طلع مع التباع يطلعوا أنتريه جايبه المقاول و ركب هو العربية وكان هايبهدل الدنيا لولا كونستابل من عندنا فضل جنبه بالموتسيكل لحد ما خلاه فرمل فى وسط الشارع وأخدها الكونستابل وركنها .
قلت وأنا أغرس الشوكة فى قطعة بقلاوة وأنظر إلى مدحت : وطبعا بعد كده سيادتك خدتنا على قد عقلنا !
وضحكنا جميعا وقال مدحت : الضرورات تبيح المحظورات وعموما بالنسبة للموضوع ده المحظورات انتهت .... احنا قتلنا الموضوع بحثا واتاكدنا ان مافيش أى خطر حاليا على حياة مريم .
وفى محاولة من عقلى الباطن لخلق أى مخاطر تطيل بقاء مريم بقربى .. قلت : أمال احنا غيرنا مكان التصوير من فندق سيسل ليه ؟
رد أمجد : لانى لمحت واحد شبه منذر قدام فندق سيسل الصبح وعلى ماطلعت جرى وراه كان فص ملح وداب ... وهو كان منذر فعلا بنفس القميص الرمادى والبنطلون الرمادى ؟ بس كان حالق زيرو ومن غير لحية .
وقف مدحت على قدميه وقال : آه .. مادول طلعوا تركيب وعشان كده رجالتنا معرفهوش وهو داخل من بوابة المنتزة ..خصوصا انه كان معاه واحدة كان جايبها للتمويه .... يادوبك خادها من قدام المنتزة عشان يعدى بيها البوابة بس وبعد ما دخل من البوابة بشوية نزلها واداها ميت دولار وقال لها أنه افتكر حاجة مهمة و مش فاضى .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق