الأحد، 14 ديسمبر 2014

228

228

قالت بإنفعال خفيف : إيه ده ؟ مافيهاش كاتالوج !

قلت أنا : وهى محتاجة كتالوج ؟ 

قالت : آه طبعا . 

قلت : بيتهيألى إنها بسيطة مش محتاجة كاتالوج .

قالت : مهما كان ... المفروض المصنع يكون عامل كتالوج .... ممكن نرجع ؟ 

قلت لها : ماشى .

أدرت عجلة القيادة وعدنا أدراجنا ولحقنا صاحب المحل وهو واقف أمامه ينظر إلى الباب وهو ينزل أتوماتيكيا وقد وصل إلى ثلاثة أرباعه تقريبا .. ونزلت هى و بعد ثانية واحدة كان يفتح الباب . وبعد دقيقة عادت وفى يدها كاتالوج عبارة عن كراسة صغيرة من عدة وريقات مصورة أبيض واسود .

وهنا ضحكت أنا بمجرد دخولها السيارة ورؤيتى للكتالوج الضئيل وقلت : يعنى الأذعرينة دى كلها عشان الورقتين دول .

: مهما كان برضه ... المصنع يعرف أكتر مننا .

وهنا بدأ الدم يتصاعد إلى دماغى بسرعة وأنا أربط الموضوع بالدين فقلت لها : يعنى فى حاجة تافهة زى دى .... المصنع يعرف أكتر .

نظرت إلى فى تعجب بينما أردفت أنا : ولازم يعمل كاتالوج ... وربنا سبحانه وتعالى اللى خلقنا وخلق الكون بحاله هايسيبنا كده من غير أى توجيه من غير دين ....

سكتت هى ولم تعلق ... وهنا قررت أنا القرار النهائي ... ألا أكلمها حتى أوصلها لبيت جدتها . 


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Free Advertising