الثلاثاء، 9 ديسمبر 2014

222

222

مريم : بس ماظنش إن منذر عمره إتوجه له أى إتهام فى ايطاليا أو فى أى حته فى العالم .

ضحك أمجد ودومينيك أيضا ... وقال أمجد : احنا فى الرحلة دى بالذات ركزنا فى الحب .... حتى احنا رجعنا على والدة دومينيك فى دبلن ... و طلبت ايدها . 

ردت مريم : لكن انتوا أكيد شفتونى مع منذر .

رد أمجد : أكيد طبعا .... بس ما كنتش المرة دى ... لكن مرات تانية فى ليون فى فرنسا وفرانكفورت فى ألمانيا وميلانو فى إيطاليا .

مريم : بس عمرى ماشفتكوا .

مدحت : دى شهادة إن الناس دول محترفين .

أمجد : هههه ... شكرا ... انت لو شفتينا ماكنتيش ها تخدى بالك مننا لانك ماتعرفيناش أصلا ده غير أننا كن واخدين حذرنا منه .

دومينيك : لكن أنا كنت واخده بالى منك كويس ... وكنت باقول لنفسى أزاى واحدة حلوة زيك تتجوز وحش زى ده .

لم تستطع مريم أن تخفى فرحتها بهذا الكلام .

مدحت بعنجهيته الشرطية : لكن غريبة يا أمجد انك بتقول إن جرايمه كتيرة ... وماقدرتوش توقعوه فى أى واحدة منها .... ده لو كان عندى كنت عكشته من زمان . 

أمجد : عكشته ! .... ههههه ... ده مش بتاع عكشته ... إنت عارف إنه لو منذر كان حس إن أى حد بيراقبة ... مابيبقاش تركيزه أنه يهرب منه ... لكن أنه يتخلص منه ... وقبل كده قتل واحد زميلنا ... ولو كشفت لك كتفى هاتلاقى أثر رصاصة خدتها منه ... وفين ؟ فى ليون على بعد خطوات من المقر الرئيسى للإنتربول .


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Free Advertising