214
بعد مكالمة من محمد أخى و وسعاد وتى تلقيت مكالمة قصيرة من كارولين ... من اسكتلندا ودارت المكالمة كالمعتاد عن موضوعات طبية وأضافت هذه المرة دعوة للمشاركة فى بحث جديد ، رفضتها أنا بلطف .. فسوف تتطلب سفرا الى اسكتلندا لمرات عديدة وربما تطول بعضها .. وبعد حوار سريع أنهينا المكالمة .
ناعم هو صوت كارولين .. ربما فى نعومة صوت مريم ... ولكن أشعر بالأنوثة أكثر فى صوت مريم .... أنوثة مريم لو وزعت على العالم لتأنث بأسره ... بكل تفاصيله .
عندما حل الظلام ... لم أضء نور الغرفة .... فقط بقيت كما أنا مستلقيا وكأنى صدقت مسألة الصداع النصفى ... ورن جرس الموبايل ... وكانت هى : عامل إيه دلوقتى يا حبيبى .
حنونة جدا .
قلت لها انى أفضل ولكن لايزال هناك بقية من الصداع ... فقالت طيب خليك قاعد فى الضلمة لحد ميعاد العشا .
... انهينا المكالمة .
فكرت فى الاعتذار عن العشاء ... ولكن ماذا سأقول لمدحت ؟ ...طيب أذهب ؟ وماذا أفعل مع مريم التى أصبحت تكرر كلمة ياحبيبى عفويا أو عمدا ؟.
اذهب وأتعامل مع مريم معاملة باردة ... ولكنها ستلح وتلح ؟
حسنا ... أعاملها معاملة لطيفة حتى أسلمها إلى بيت جدتها ... هى وشأنها .
تلقيت مكالمة من مدحت يخبرنى فيها أن سيد بسطاوى سوف يحضر ليوصلنا بعد ربع ساعة .
إتصلت بمريم وإخبرتها ... قالت : إذا كنت تعبان يا حبيبى بلاش نروح ... إحنا ممكن ننزل الكوفى شوب وخلاص أو حتى نخرج .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق