219
واردف أمجد : إتضح أن منذر عرض الجريمة على الجيش الجمهورى ... ولكنهم رفضوها لانهم ماكنوش عايزين يعملوا عملية فى دبلن فى التوقيت ده .
مدحت : لكن يعنى واحد حويط زى ده ... إزاى يظهر لهم بنفسه ويطلب منهم حاجة زى دى .
دومينيك : هم كانوا عارفينه كويس .... لأنه كان بيبيع لهم أسلحة .... وبالمناسبة آخر دفعة سلاح جابهالهم كانت مجددة من الخارج فقط يعنى سلاح شكله من بره كويس لكن من جوه مستعمل ... وبعد الحادثة سافر لندن ومنها للخارج ومارجعش بريطانيا بعدها أبدا .
أمجد : لكن بصراحة الراجل ده ... مستر عباس .... كان له أكتر من فضل علينا ..
دومينيك : ثانيا دخلنا كلية البوليس علشان خلانا نهتم بعلم الجريمة وعلشان نعرف أزاى نوصل له .
أمجد وهو ينظر إليها متظاهرا بالتساؤل : وأولا ؟
دومينيك وهى تنظر إليه متعجبة :طبعا إتجوزنا ... أنا وإنت ياحبيبى .
أمجد معترضا :لا ... لا .... لا .... أنا كده كده كنت هاتجوزك ..... الموضوع محسوم .
ضحكنا جميعا ودومينيك طبعا وهى تنظر لأمجد بإمتنان .
بينما أردف أمجد : لكن الراجل ده ... مستر عباس .... بصراحة تعبنا جدا وغلب عيشتنا كمان .
سألت مريم : لكن إنتوا وصلتوا لبعض إزاى .... يعنى إنت هنا ودومينيك فى أيرلندا . ؟
أمجد : الحقيقة إن أمى و أم دومينيك من ساعة ما أمى راحة تستلم جثة أبويا من دبلن .... و علاقتهم ما أنقطعتش على الأقل بالجوابات .
دومينيك : وجينا هنا مصر مرتين للسياحة وطنط ما سابتناش ... هى وأمجد ... طول الوقت كانوا دايما معانا .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق