الجمعة، 12 ديسمبر 2014

224

224

توقف مدحت عن الكلام ثم قال : ثوان .

وخرج من الصالون وبعد قليل جاء بجهاز يشبه الموبايل وقال : ده الجهاز اللى كان مع منذر .

أمجد : ده اللى كان بيتتبع بيه مريم طبعا .... جى بى اس تراكر .

مدحت : آه .... لكن اللى محيرنى ان احنا اخدنا كل حاجة معاها ممكن يكون فيها جهاز الارسال .

وضحك مدحت و أردف : والحقيقة ان الجهاز ده دقيق جدا يعنى هو اللى جابنى من الشغل لحد الشقة هنا .... ودلوقتى هو اللى جابنى من جوه لحد هنا

قلت أنا : جابك !!!!

مدحت : قصدى ... دلنى على الطريق بتتبع الهدف .

أمجد : طيب ممكن الدكتورة تتمشى شوية فى الشقة ... بس من غير شنطة . 

قامت سهير وقالت لمريم وهى تضحك : اتفضلى يا مريومة : البيت بيتك .

مريومة طبعا ... سهير تحب مريم ... كل من يرى مريم يحبها .

مدحت جالسا على الفوتيه وأمجد واقفا بجواره يتابعان بشغف جهاز الجى بى إس وكلاهما يهز رأسه ... أمجد يهز رأسه رأسيا بينما مدحت أفقيا متعجبا .

وقال مدحت : إحنا اخدنا منها كل حاجة ... مسبناش حاجة ممكن يكون فيها أى جهاز ... ماسبناش حاجة ينفع يدس فيها ابرة خياطة .

ضحك أمجد وسكت .

ومن الداخل صاحت سهير : خلاص يامدحت ؟ 

رد مدحت : آه ... تعالوا .

جاءتا معا تمسكان يدا بعضهما وتطوحانهما وكأنهما تلميذتين فى المرحلة الثانوية .

قبل ان تستقر مريم على الكرسى بجوار كان أمجد يسألها : انتى عملتى عمليات جراحية قبل كده ؟ 

قلت أنا : مريم طبيبة غدد صماء ؟

قال أمجد : آه ... طبعا ... أنا باسأل إن كانت اتعملت لها عمليات جراحية قبل كده بالذات فى إيران ؟ 

ردت مريم : آه من كام شهر عملت عملية الزايدة .

ابتسم امجد و قبل أن يتكلم قال له مدحت : إنت تقصد ؟

أمجد : آه طبعا ... مفيش تفسير غير كده . 

مدحت : يعنى فى شريحة مزروعة ؟ 

أمجد : بالظبط كده . 

مدحت : بس هاتشتغل ازاي من غير بطارية تتشحن ؟ 
امجد : بتبقي فيها بطارية صغيرة جدا ومشحونة وطبعا مش هاتتشحن تانى جوه الجسم  ولما البطارية بتفضى ... الشريحة مش ممكن هاتشتغل . 
مدحت : يمكن يكون ده سبب المحاولات المستمرة لقتل مريم . 
امجد : ممكن فعلا ...  كان مستعجل قبل ما يخلص الشحن و  طبعا  مش هايعرف  يحدد مكانها خصوصا انها فى الفترة اللى فاتت كانت بتتحرك كتير  . 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Free Advertising