100
وهرول نحو البوابة المفتوحة وأنا خلفه وتوجه معنا بعض أهل القرية
لم نجد عم توفيق علي الباب ولكن كانت هناك ......أثار دماء طازجة .
وسمعنا صوت أنين صادر من حجرة البوابة فتوجهنا إليها ووجدنا عم توفيق وصدره مغطي بالدم من الواضح أنه مصاب بعدة طلقات و كان رافعا سبابته اليمني وينطق الشهادتين و نظر إلي وأمسك بيده اليسري يد محمد ... وأغمض عينيه ..... وأمسكت رسغة ولم أجد نبضا .
صرخ محمد : عم توفيق
قلت له : البقاء لله وحده .
أهل القرية : إنا لله إنا إليه راجعون
ثم أردفوا : الجبنا بعد ما ضربوه رموه في الأوضه علشان ماحدش ياخد باله .... لازم نقطعهم ..لازم .... لازم .....
لكن الحمد لله أن المهاجمين في محاطين الآن برجال الشرطة وإلا لكانت كارثة مؤكدة ..
و سمعنا صوت سيارات الإسعاف ... وجاءت سيارتا إسعاف وحملت إحداهما جثة عم يونس للمشرحة وحملت الأخري الشابين المصابين ... وركب بعض رجال الشرطة ... مع السيارتين
و ركب الشاب الثالث سيارة الشرطة مع باقي أفراد الشرطة .
وقال الضابط لمحمد : ممكن حضرتك تشرفنا في القسم علشان المحضر .
: حاضر هاحصلكم .... بس كنا عايزين نطمن علي عم يونس السواق .
وبدت الدهشه علي وجه الضابط وقبل أن يستفسر صاح بعض الحاضرين : عم يونس
ووالتفتت لأجد عم يونس داخلا من البوابة وقد بدا علي وجهه الإرهاق وأيضا علي مشيته المتهالكة
وأحتضنه محمد وقال للضابط : عم يونس ... كانوا خاطفينه .
فقال الضابط : خلاص .. هانحتاجه برضه عشان المحضر .
وسلم علينا وركب سيارة الشرطه وتحركت إلي الخارج .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق