120
مشينا جميعا إلي المسجد ... وعلي بابه استقبلنا الشيخ حسن بالأحضان وكان القرآن يتلي بصوت جميل ويشبه أويقلد في أدائه صوت المرحوم الشيخ محمد رفعت المعروف بالذهب المسموع .
وأعتلي حسن المنبر وأذن المؤذن لصلاة الظهر وبدأ الشيخ حسن الخطبة وكانت مواكبة للأحداث الجارية ومماجاء فيها :
قال تعالي :
" وأعتصموا بحبل الله جميعا ولاتفرقوا " صدق الله العظيم
فى هذه الآية الكريمة ينهانا المولي عز وجل عن التفرق .... والتفرق يأتي من إصطناع الفرق ... والجماعات .... وقد أوضح إمامنا الشيخ الشعراوي رحمة الله في حديث صحفي عن رأيه في الجماعات الإسلامية فقال : لو كانوا علي حق ما أصبحوا جماعات لأن جماعة الحق ... جماعة واحدة .
وفى حديث آخر وفي نفس السياق ذكرنا فضيلته بالآية الكريمة " إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا لست منهم في شئ " صدق الله العظيم .
والآن كثرت هذه الفرق وكثرت اسماءها .... وأحتفظنا نحن غير المنتمين لهذه الفرق بالأسم الذي إختاره المولي عز وجل لنا .... المسلمين .... " هو سماكم المسلمين " صدق الله العظيم ..... المسلمين وكفي .... لايسبقها تصنيف ولايتبعها توصيف ..... نسبة إلي ديننا الحنيف ... الإسلام .... الذي إرتضاه لنا الله سبحانه وتعالي وسيدنا رسول الله صلي الله عليه وسلم ... قال تعالي " اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا " صدق الله العظيم .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق