116
نزل محمد و سعاد ثم تبعتهما مريم بصحبة أمي وجلسنا جميعا علي مائدة الأفطار ... وأهم مايميز إفطارنا أيام الجمعة هو الفول والطعمية ويضاف إليهما اليوم الفطير المشلتت والعسل والقشدة من أجل مدحت وأكيد من أجل مريم .... وطبعا تم تقديم إفطار مماثل لسائق الشرطة الذي ينتظر مدحت في سيارته حتي لايترك شيئا منه .
وأثناء الإفطار نزل تي علي السلم مترنحا وكأنه قد تجرع زجاجة ويسكي كاملة ... ولاحظته أمي وهو نازل علي السلم وقالت منذره : عز الدين .
إعتدل في مشيته وقال صباح الخير بمنتهي الأدب و قبل أن يجلس توجه إلي أمي فقبلها من خدها وقال : صباح الفل ياأجمل ناناه .
ردت أمي وهي تمسح علي رأسه بحنان : صباح النور يا أجمل بكاش ... أقعد علشان تفطر .
و جلس تي ...ولم يخرج الحديث علي المائدة عن الكلام عن الطعام نفسه .
وبعد الإفطار جلسنا في الصالة لتناول الشاى والقهوة .
وكأن بيننا إتفاقا ضمنيا ألا نفتح الموضوع أمام سعاد فلم يقل أحد شيئا ذا صلة ... وإنما تكلم مدحت موجها حديثه إلي تي : لكن برافو عليك يا عزالدين إنك عرفت تعمل الطيارة دى ...فكرتها خطيرة ....
أجاب تي في تواضع : أبدا ... سيد زميلي هو اللي بيعمل السوفت وير ...
مدحت : بس برضه فكرتها ذكية .
تى : طالما ممكن حد يبعت فيرس يتحكم في كومبيوتر واحد تاني عن طريق الانترنت ... يبقي برضة ممكن نتحكم في أي كومبيوتر عن بعد من سمارت موبايل أو كومبيوتر تاني عن طريق الإنترنت .
سأل مدحت : معنى كده إن الطيارة فيها فيها كومبيوتر .
تي : آه .. مكونات كومبيوتر بس من غير كي بورد و شاشة وسماعة و الحاجات اللى بتشغلهم .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق