106
وسألها مدحت إذا كانت لها أي ملاحظات لها علاقة بالموضوع فقالت : مافتكرش في حاجة ...
ثم سرحت برهة وأستدركت : آه ... لما كنا في العيادة كان في جماعة من الملتحين ماشيين فى الشارع وشفتهم من الشباك ووقف واحد منهم وقف يبحلق لي ..
ونظرت إلي وقالت : وأنا مارضتش أقول لك لإني كنت فاكراه من أهل البلد ومستغرب وجودي في العيادة .
وأستطردت هي : وهو ده اللي لما بصيت من البلكونة بعد المعركة ما انتهت كان مصاب في ذراعه ورجله وانت كلمته يا شريف .
قلت لها : آه شهاب ... الزعيم بتاعهم .
سأل مدحت : لكن مافيش حد تاني غير منذر تشكي أنه ممكن يكون ورا الأحداث دي ؟
: ماعرفش تاني ... وخصوصا في مصر هنا مافيش غير قرايبي ..
ثم إلتفتت إلي وأستطردت : وطبعا شريف وعيلته .
قلت مازحا : يعني بتشكي في ؟
: لإ انت مايتشكش فيك في المواضيع دى .
ابتسمت أنا وتغافل مدحت .
ونظر إليها مدحت نظرة متفحصة وكأنه يريد أن يصل لأعمق نقطة في عقلها : لكن مش معقول منذر وهو راجل مخابرات محترف زى ما بتقولي يسيبك تعرفي أسراره !!!!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق