الثلاثاء، 12 أغسطس 2014

106

106

وسألها مدحت إذا كانت لها أي ملاحظات لها علاقة بالموضوع فقالت : مافتكرش في حاجة ... 

ثم سرحت برهة وأستدركت : آه ... لما كنا في العيادة كان في جماعة من الملتحين ماشيين فى الشارع وشفتهم من الشباك ووقف واحد منهم وقف يبحلق لي ..

ونظرت إلي وقالت : وأنا مارضتش أقول لك لإني كنت فاكراه من أهل البلد ومستغرب وجودي في العيادة .

وأستطردت هي : وهو ده اللي لما بصيت من البلكونة بعد المعركة ما انتهت كان مصاب في ذراعه ورجله وانت كلمته يا شريف .

قلت لها : آه شهاب ... الزعيم بتاعهم . 

سأل مدحت : لكن مافيش حد تاني غير منذر تشكي أنه ممكن يكون ورا الأحداث دي ؟

: ماعرفش تاني ... وخصوصا في مصر هنا مافيش غير قرايبي ..

ثم إلتفتت إلي وأستطردت : وطبعا شريف وعيلته .

قلت مازحا : يعني بتشكي في ؟

: لإ انت مايتشكش فيك في المواضيع دى . 

ابتسمت أنا وتغافل مدحت .

ونظر إليها مدحت نظرة متفحصة وكأنه يريد أن يصل لأعمق نقطة في عقلها : لكن مش معقول منذر وهو راجل مخابرات محترف زى ما بتقولي يسيبك تعرفي أسراره !!!!


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Free Advertising