101
ركب محمد وعم يونس السيارة وجلس محمد علي مقعد القيادة .
و دخلت أنا وتي الفيللا ووجدت أمي ومريم وسعاد قد نزلن من الدور العلوى وجلسن في الصالون و داده مسعده واقفة .
ونادت سعاد على تي وقبلته وأحتضنته وهى تبكى .
وقالت أمي : إنا لله وإنا إليه راجعون .
سعاد : أنا مش عارفة الناس دول عايزين أيه .
دادة مسعدة : الله يرحمه توفيق كان طيب وعياله لسه صغيرين .
أمي : عايزين نروح لمراته ناخد بخاطرها يامسعدة .
: حاضر ياست هانم .
كلهن تكلمن ماعدا مريم حيث جلست في وجوم ودون أن تنبس بأي كلمة .
سألتني أمي : هم الولاد دول مالهم ومالنا ؟
قلت أنا : معرفش .... إحنا في الجامع منعنا عنهم الشباب بالعافية .
وقصصت لهم ماحدث في الجامع .
قالت أمي : يمكن هم اللي كانوا كاتبين الكلام بتاع برنارد شو اللي إحنا مسحناه من علي الحيطة .
قلت أنا : يمكن ..
قالت أمي : بس دول كانوا بيقولوا ياكفار
أنا : يا أمي دول مكفرين العالم كله ...
قالت أمي : عموما أنا أتصلت بمدحت وقاللي أنه في مديرية أمن الغربية وهايجي علي هنا ، لازم نعرف إيه السبب اللي خلي الولاد دول يكفرونا وكمان يهاجمونا بالطريقة دى ؟
أومأت لأمي موافقا بينما كان مايثير قلقي هو شئ آخر .
و أذن العصر فتركتهم وصعدت لغرفتي لإصلي وأستريح قليلا .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق