الجمعة، 8 أغسطس 2014

101

101

ركب محمد وعم يونس السيارة وجلس محمد علي مقعد القيادة .

و دخلت أنا وتي الفيللا ووجدت أمي ومريم وسعاد قد نزلن من الدور العلوى وجلسن في الصالون و داده مسعده واقفة .

ونادت سعاد على تي وقبلته وأحتضنته وهى تبكى .

وقالت أمي : إنا لله وإنا إليه راجعون .

سعاد : أنا مش عارفة الناس دول عايزين أيه .

دادة مسعدة : الله يرحمه توفيق كان طيب وعياله لسه صغيرين .

أمي : عايزين نروح لمراته ناخد بخاطرها يامسعدة .

: حاضر ياست هانم .

كلهن تكلمن ماعدا مريم حيث جلست في وجوم ودون أن تنبس بأي كلمة .

سألتني أمي : هم الولاد دول مالهم ومالنا ؟

قلت أنا : معرفش .... إحنا في الجامع منعنا عنهم الشباب بالعافية .

وقصصت لهم ماحدث في الجامع .

قالت أمي : يمكن هم اللي كانوا كاتبين الكلام بتاع برنارد شو اللي إحنا مسحناه من علي الحيطة . 

قلت أنا : يمكن ..

قالت أمي : بس دول كانوا بيقولوا ياكفار 

أنا : يا أمي دول مكفرين العالم كله ... 

قالت أمي : عموما أنا أتصلت بمدحت وقاللي أنه في مديرية أمن الغربية وهايجي علي هنا ، لازم نعرف إيه السبب اللي خلي الولاد دول يكفرونا وكمان يهاجمونا بالطريقة دى ؟

أومأت لأمي موافقا بينما كان مايثير قلقي هو شئ آخر .

و أذن العصر فتركتهم وصعدت لغرفتي لإصلي وأستريح قليلا .


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Free Advertising