105
قلت أنا : لوسمحتي إقفلي الباب وراكى .
خرجت وأغلقت باب الصالون .
قلت أنا : الصورة دي وصلت شهاب إزاي ؟
رد فى خبث : السؤال ده محدش يقدر يجاوب عليه هنا غير الدكتورة ..
نظرت إليه مريم فى حرج بالغ ... و تضايقت من أجلها
فتعمد اللطف في صوته وقال : ماهو إحنا ماقدمناش أي مصدر للمعلومات ... حتي شهاب مالحقناش نستجوبه ....دخل العمليات علي طول ... وانشا الله هاروحله الصبح في المستشفي
مريم : أنا ها قول لك كل حاجة .
وبدأت تحكي كل ما أعرفه أنا عنها بدءا من الفحامين وزواج والديها وحتي الآن ...... وكان مدحت يكتب أحيانا بعض المعلومات مثل عنوان منزل جدتها و أسم منذر بالكامل ... الخ... كما دون أرقام تليفونات كل من ذكرتهم من
الموبايل الخاص بها رأسا .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق