الاثنين، 11 أغسطس 2014

105

105

قلت أنا : لوسمحتي إقفلي الباب وراكى .

خرجت وأغلقت باب الصالون .

قلت أنا : الصورة دي وصلت شهاب إزاي ؟

رد فى خبث : السؤال ده محدش يقدر يجاوب عليه هنا غير الدكتورة ..

نظرت إليه مريم فى حرج بالغ ... و تضايقت من أجلها 

فتعمد اللطف في صوته وقال : ماهو إحنا ماقدمناش أي مصدر للمعلومات ... حتي شهاب مالحقناش نستجوبه ....دخل العمليات علي طول ... وانشا الله هاروحله الصبح في المستشفي 

مريم : أنا ها قول لك كل حاجة .

وبدأت تحكي كل ما أعرفه أنا عنها بدءا من الفحامين وزواج والديها وحتي الآن ...... وكان مدحت يكتب أحيانا بعض المعلومات مثل عنوان منزل جدتها و أسم منذر بالكامل  ... الخ...  كما دون أرقام تليفونات كل من ذكرتهم من

الموبايل الخاص بها رأسا .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Free Advertising