الثلاثاء، 26 أغسطس 2014

118

118

وأمضينا الوقت حتي صلاة الجمعة في دردشات متنوعة وطبعا عرجنا علي حادثة الأمس ، و أتصل تي بماكرو وكلمته أنا أيضا وأثنيت علي جهده وعبقريته واستأذنته أن تبقى الطائرة عندنا لنستخدمها فى مراقبة المنطقة حول الفيللا على أن يشترى محمد أخى طائرات أخرى مع مايلزمها من الألكترونات ليدخلوا بها أى مسابقات محتملة ... ولكن ماكرو أجاب بإباء وشمم : كفاية طيارة واحدة .

وانفردت انا بمريم للحظات كانوا خلالها غير موجودين و فكرت أن أفتح معها موضوع الاسلام وفي ذهني ما قاله الشيخ حسن عن أن من الناس من يؤمن عندما يتعايش مع المسلمين ومعاملاتهم الطيبة ... قد يكون ماعايشته مريم في مصر في الأيام القليلة الفائتة وبعيدا عن الدولة الدينية في إيران كفيل بأن يرجعها إلي الإسلام إن شاء الله لها الهداية ... ولكني تراجعت ... فربما لم تتأثر بشئ وربما يعد كلامى معها الآن وهي في حاجة إلي الحماية ضغطا عليها 

.... 

لم يعد أمامى سوى الغزل ... ربما لتهدئة الأوضاع : بس إيه رأيك في مستوى الجمال في مصر . 

ردت هي : مصر كلها حلوة .

: لأ .... يعني البنات هنا أحلي ولا في إيران .

: هى البنات فى ايران حلوين برضه .

قلت أنا : ممكن .... بس بنت زى هنية لوحدها لونزلت طهران توقفها علي رجل .

قالت وملامح الغضب تكسو وجهها : آآآآآه ... ده انت بتستفزنى بقي .

ضحكت أنا : انت اللي بتستفزى نفسك .

قالت : وكمان بتضحك .

بضحك وهاقوم ازعزك علشان تضحكي وهممت بالوقوف .... فضحكت وقالت : لا خليك ... أنا بضحك لوحدى أهه ... وضحكت فعلا من قلبها . 


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Free Advertising