114
في الصباح الباكر أستيقظت علي صوت جرس الموبايل .... كانت مريم طبعا ... وبعد دردشة محدودة أنهينا المكالمة وقمت من السرير وبعد ان أنهيت روتيني التقليدى نزلت إلي الطابق الأرضي فوجدت مدحت وأمي جالسين ويتحدثان بصوت خافت .
وبعد الصباحات والتحيات .... فتحت أمي الموضوع : شريف .. إحنا مش لازم نسيب مريم قبل ما نطمن إنها في أمان .
قلت لنفسي ... عز الطلب طبعا .
فقلت أنا : حاضر ..... وأردفت مازحا : ووصى علينا مدحت برضه .
ونظرت إلي مدحت ... فابتسم وقال لي : أنا معاكم من الأول .... وأنا اللي بعت لك مترو !
قلت أنا : أمال عم ابراهيم قاللي إن هو اللى جابه .
مدحت : هههههههههه ... ده مترو هو السبب في شغل عم إبراهيم عندك !
ضحكت أنا وقلت : ياسلام ده أنت
ساحر يا أخى !
: أمال ... طبعا .... إنت جبت عم إبراهيم منين ؟
: جبته من سوبر ماركت مترو .
ضحنا ثلاثتنا وقامت أمي وتركتنا .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق