110
وسألت أنا تي : هو سيد عمل الماكرو للبرنامج .
تي : أيوة ... ماكرو عمل الماكرو ....ههههه.
وضحكت مريم .
وقلت أنا : حلو أوى
وقلت لمدحت : سيد ده عبقري .... ده عامل برنامج يخللي الطيارة دى تلف حوالين الفيللا وتراقبها .
سأل مدحت : بس أكيد بتستهلك كهرباء كتير ! ممكن تقع وهي فوق ؟
رد تي : دي فيها بطارية بتتشحن ... زي بطارية الموبايل بس حجمها أكبر وبتدى انذار علي شاشة اللاب توب قبل البطارية ماتخلص بوقت يكفي تنزيل الطيارة .
قلت أنا: عايزين نجربها برة علشان نشوف سيد ظبطها إزاي .
تي : حاضر .... هو أنا كنت باجربها فعلا ساعة العصابة ماكانت بتهاجم الفيللا
: بس ورينى اشوف الأول .
أحضر تي اللاب توب ونظرت إلي الشاشة فوجدت أن سيد أضاف إختيارات للمساحة المطلوب مراقبتها والإرتفاع وإمكانية العودة إلي التوجيه بالأسهم .
قلت : ياللا بينا برة ؟
قال تي : ماشي
وخرجنا جميعا إلي الجنينة وتوجهنا إلي المنضدة وجلسنا علي الكراسي حولها وبدأنا نجرب الطائرة وبينما هي في الهواء ... سمعنا نفير سيارتنا خارج الباب وفتح الخفير لها ودخلت الفيللا ... و عندئذ إستأذنت مريم وتوجهت إلي حيث وقفت السيارة أمام باب مبني الفيللا ..
و لم أنظر إلي شاشة اللاب توب في تلك اللحظة وانما تابعت عيني مريم وهي تستقبل أمي التى كانت تترجل من السيارة بالأحضان والقبلات .. ولاحظت ان مدحت أيضا لاينظر إلي اللاب توب إنما يتابعني وأنا أنظر لمريم .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق