الثلاثاء، 5 أغسطس 2014

97

97

فتح تى اللاب توب ورأينا علي شاشته صورة متحركة ملتقطة من أعلي لثلاثة شباب من ظهورهم ويرتدون جلاليب بيضاء و يحملون بنادق أو مدافع رشاشة ووجههم للفيلا .

قال تي : هي الطيارة جايباهم من بعيد أنا كنت بجرب أطيرها برة السور لما دخلوا و.....

لم يكمل تي كلامه فقد سمعنا صوت رصاص كثيف جدا يرتطم في باب الفيللا الحديدي السميك وهو باب كان من تصميم وتصنيع إيزادورو بطل قصة المسدس .

كان الشباك الوحيد المفتوح هو شباك الصالون الذي كنا نجلس فيه ولكنه كان 

طبعا مغطي بالحديد المزخرف من شغل إيزادورو طبعا .

وكانت أصوات نباح الكلاب عالية وشرسه وكان أشرسها صوت عنتر

محمد قال : تعالوا 

وأشار إلينا محمد لنتبعه إلي حجرة المكتب 

هرولنا إلي حجرة المكتب 

فتح محمد درج المكتب وأخرج منه مسدسه المرخص ...أمسكه في يده وفتح باب حجرة المكتب المؤدي إلي الحديقة من جانب الفيللا وبالتالي فلايراه المهاجمون الواقفون في مواجهة باب الفيللا وأشار إلينا أن نقف مكاننا وتقدمت خلفه وإشرت بدورى إلي تي أن يقف مكانه .


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Free Advertising