96
دخلنا أنا ومحمد حتى مبنى الفيلا
رن محمد الجرس وفتحت لنا نعيمة الشغالة وكانت ماما ومريم وسعاد يتضاحكن معا وصوت ضحكاتهن يصل إلينا بمجرد ما دخلنا من الباب ، وتوجهنا إليهن في الصالون وألقينا عليهن السلام وردوا جميعا وإن أشاحت مريم بوجهها بعد أن ردت ثم نظرت إلي نظرة إنفعالية من نظراتها المحببة .
سأل محمد عن تي فقالت له سعاد : بيذاكر في أوضته .
وجلسنا لدقائق معدودة قبل أن نسمع
صوت دفعة طلقات رصاص من سلاح ناري ووقفت أنا ومحمد وقبل أن نخرج لمعرفة ماحدث .. سمعنا أصوات دفعات أخرى من طلقات الرصاص أقرب من الأولى .
وتوقفت الطلقات وسمعنا شابا يصيح : أخرجوا لنا برة يا كفار .
وصوت شاب آخر يصيح : إطلعوا يا كفرة
صرخت سعاد : في ايه .
بينما قالت أمى : اهدوا قُلْ لَنْ يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا هُوَ مَوْلَانَا ۚ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ .
محمد: الصوت ده في الجنينة .... إطلعوا فوق بسرعة ياجماعة وخليكوا في الطرقة اللي فوق .
صعدن جميعا بينما بينما تى ينزل على السلم ... صحن جميعهن : تي ... خليك فوق ... ياولد ... خليك فوق ياحبيبي
ولكنه لم يمتثل وجاءنا جريا وقفزا على السلالم متفاديا الاصطدام بهن بطريقة لاعب كرة يحاور فى الملعب وكان فى يده لاب توب صغير .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق