111
وبعد أن جربنا الطائرة في جولة كاملة حول الفيللا ووجدنا أنها صورت بوضوح كل ماتعرضت له ماعدا المناطق المظلمة ....دخلنا مبني الفيللا .
وجلسنا في الصالون وكانت ماما ومحمد وسعاد جالسين بملابسهم التي عادوا بها من منزل عم توفيق رحمه الله ، وتم وضع العشاء علي المائدة في حجرة السفرة و تقريبا لم يتناول أحد شيئا .
وكان محور الحديث يدور حول عائلة عم توفيق و حزن زوجته وأولاده الذين تيتموا ، وماذا سنفعل لرعايتهم ... وبعد قليل إستأذنت سعاد ثم تبعتها أمي وبصحبتها مريم وعرفت فيما بعد أن مريم حكت لها حوارنا مع مدحت بالكامل .
جلسنا أنا ومحمد و مدحت وطلبت أنا من نعيمة الشغالة وهي ترفع أطباق العشاء التى لم تمس أن تحضر أطباق الفاكهة إلي الصالون ...على الأقل من أجل مدحت ..... وقال لها محمد أننا لن نطلب منها شيئا آخر اليوم ... وهذا الأمر من تقاليد عائلتنا مع من يعملون معنا ، فلابد من إنهاء العمل اليومي في وقت معقول ولايطلب منهم شئ بعد ذلك .
قال مدحت لمحمد : اليومين دول سيبوا الكلاب طول الوقت في الجنينة ... ورد محمد : إحنا هانسيبهم وكمان ها نخللي اللي يقعد علي البوابة أتنين غفر بدل واحد ويبقي في إيدهم بنادق الخرطوش .
مدحت : من امتي ؟
محمد : دلوقتي في إتنين وانا رتبت واحنا في العزاء مع الرجالة إنهم يتناوبوا اتنينات .
مدحت : صح كده .
بينما كنت أنا أفكر متسائلا .... ياتري في مفاجآت تانية ؟
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق