119
قبل أذان الظهر صعدت إلي غرفتي للاستعداد لصلاة الجمعة فاستحممت وغيرت ملابسي وتعطرت من أطيب برفان عندى طبقا لما عودنا عليه والدى رحمه الله عليه .... ونزلت .... فوجدت محمد و تي في إنتظاري في الصالة وأمي وسعاد ومريم يجلسون أمام التليفزيون يستمعون إلي القرآن الكريم الذي يسبق خطبة الجمعة كعادة أمي حيث تتابع الخطبة ثم تصعد لتصلي في غرفتها .
خرجت أنا ومحمد وتي للمشي حتي الجامع ووجدنا باب الفيللا مغلقا و نادى محمد علي الخفير : يامرزوق ... يا نحمده
فتح الباب من الخارج وظهر مرزوق ونحمده معا وكل منهما يحمل بندقية علي كتفه وكلاهما طويلان وعريضان .
: أيوة ياباشا .
قالاها في نفس واحد حتي أن تي فطس علي نفسه من الضحك
قال محمد : صباح الخير
: صباح النور ياباشا .
و تكلم نحمده بصفته الأكثف شاربا والأجش صوتا : الرجالة برة يابيه .
رد محمد : رجالة ؟ أنا ماطلبتش حد .
اجاب نحمده : دول جايين محبة .
خرجنا فوجدنا حوالي ثلاثين رجلا من رجال القرية الطيبين وسلمنا عليهم جميعا باليد و قال محمد : تعبتوا نفسكوا ليه ياجماعة .
قالوا في أصوات : لا تعب ولاحاجة .
واستدار محمد وهو يحدث مرزوق ونحمده في حزم : وازاي يعني يفضلوا بره كده ؟
نحمده : ياباشا مارضيوش أبدا .
: طيب تاني مرة لما يكون في حد برة أبقوا ادوني خبر .
: حاضر ياباشا .
طبعا قالاها في نفس واحد وتي هايموت من الضحك ونظر إليه محمد محذرا .... فتوقف عن الضحك .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق