الثلاثاء، 19 أغسطس 2014

112

112

وسأل محمد : إنت عرفتوا إزاى  صورة مريم وصلت  لشهاب ؟

إذا فمحمد علي معرفة مبدئية بموضوع مريم ... فكرت أن أعرفه بحقيقة الأمر حتي لايأخذ من مريم موقفا .... و لخصت له الموضوع .

ثم قال مدحت : مريم مش هاينفع تروح لجدتها في القاهرة لأن أكيد منذر يعرف بيت جدتها.

قال محمد : لكن ليه منذر ماحاولش يقتلها في إيران ؟ 

قلت أنا : لأن عيلة أبوها نفوذها كبير هناك وطبعا مش هاتسكت علي موضوع زى ده .... وهناك الشبهات أكيد ها تحوم حوالين منذر .

محمد : ممكن ترجع لإيران .... واحنا نوصلها للمطار بحراسة من عندنا .

أزمتنى الفكرة فقلت أنا : ماينفعش دلوقتي بعد ماحاول يقتلها هنا .

مدحت : بالظبط كده .... لو رجعت إيران دلوقتي مش هايسيبها حتى توصل بيتها هناك .... 

محمد : ليه ؟ 

مدحت : لأن محاولة قتلها ... خلاها تتحول من خطر محتمل عليه إلي خطر أكيد.

قلت أنا : وهانعمل إيه دلوقتي ؟

مدحت : إستني لما نشوف هانوصل لإيه مع شهاب وربنا يسهل .

ثم تحدثنا في أمور متنوعة حتي قال مدحت انه يريد أن ينام فصعدنا إلي الطابق الأعلي وتوجهت أنا ومحمد إلي غرفتينا وتوجه مدحت تلقائيا إلي الغرفة التي ينزل بها كل مرة .


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Free Advertising