112
وسأل محمد : إنت عرفتوا إزاى صورة مريم وصلت لشهاب ؟
إذا فمحمد علي معرفة مبدئية بموضوع مريم ... فكرت أن أعرفه بحقيقة الأمر حتي لايأخذ من مريم موقفا .... و لخصت له الموضوع .
ثم قال مدحت : مريم مش هاينفع تروح لجدتها في القاهرة لأن أكيد منذر يعرف بيت جدتها.
قال محمد : لكن ليه منذر ماحاولش يقتلها في إيران ؟
قلت أنا : لأن عيلة أبوها نفوذها كبير هناك وطبعا مش هاتسكت علي موضوع زى ده .... وهناك الشبهات أكيد ها تحوم حوالين منذر .
محمد : ممكن ترجع لإيران .... واحنا نوصلها للمطار بحراسة من عندنا .
أزمتنى الفكرة فقلت أنا : ماينفعش دلوقتي بعد ماحاول يقتلها هنا .
مدحت : بالظبط كده .... لو رجعت إيران دلوقتي مش هايسيبها حتى توصل بيتها هناك ....
محمد : ليه ؟
مدحت : لأن محاولة قتلها ... خلاها تتحول من خطر محتمل عليه إلي خطر أكيد.
قلت أنا : وهانعمل إيه دلوقتي ؟
مدحت : إستني لما نشوف هانوصل لإيه مع شهاب وربنا يسهل .
ثم تحدثنا في أمور متنوعة حتي قال مدحت انه يريد أن ينام فصعدنا إلي الطابق الأعلي وتوجهت أنا ومحمد إلي غرفتينا وتوجه مدحت تلقائيا إلي الغرفة التي ينزل بها كل مرة .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق