الخميس، 7 أغسطس 2014

99

99

يتقدمهم مجموعة من الشباب الغاضب وقد حاولوا التعرض بالعصى للمهاجمين المستلقين على الارض وتصدينا لهم أنا ومحمد ..

قال الشباب : يا محمد بيه حضرتك وعدتنا .. لو رجعوا نعمل فيهم اللي إحنا عايزينه .

بينما تناثرت أقاويل أخري من باقي الشباب : هانقطعهم ... هانولع فيهم .... هاندفنهم ... لازم يتعلقوا ......،

رد محمد : ياجماعة ... إنتوا عندكوا حق 

لكن دول جرحي 

وتعالت الأصوات المتحمسة : دول كانوا جايين يقتلوكوا

أنا : معلش ياجماعة هم دلوقتي في موقف ضعف ، وإحنا ما نجيش ع الضعيف . 

وأثناء هذا الحوار كانت الشتائم تنهال علي المهاجمين من باقي الشباب .

وسمعنا سارينة النجدة 

وقبل أن تصل الشرطة قلت للمدعو شهاب : ليه كده ؟

بينما قال له محمد : ... كنت ممكن نشنت علي دماغكو ..... لكن من حسن حظكم إني لقيت عنتر بيقوم بالواجب وزميلكم إللي ضرب نفسه صعب علي . 

طبعا كانت كلمات ربما لتهدئة الناس ... فلن يقتل محمد هؤلاء الصبية بأى حال من الأحوال ....... و جاءت سيارة الشرطة 

ودخلت إلي حيث نقف و نزل منها ضابطا برتبة رائد ومجموعة من رجال الشرطة يرتدون ملابس عسكرية ومدنية .

وجاء تي للوقوف معنا وهو ينظر متألما إلى الصبية الذين يكبرونه بسنوات معدودة . 

نظرت إلي أعلي فوجدت أمي ومريم وسعاد ينظرون من البلكونه ... تري فيما تفكر مريم الآن .. لقد جاءت هاربة من القتل المأجور لتتعرض للقتل بالإرهاب. 

سأل محمد المدعو شهاب : فين عم يونس السواق ؟ 

شهاب في صوت خاف : إحنا خدرناه وسيبناه في حتة مهجورة علي أطراف طنطا عشان نرجع بالعربية .. زمانه هايفوق دلوقتي .

وفجأة صاح محمد وهو ينظر نحو البوابة : عم توفيق ! .. فين عم توفيق ؟؟؟


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Free Advertising