99
يتقدمهم مجموعة من الشباب الغاضب وقد حاولوا التعرض بالعصى للمهاجمين المستلقين على الارض وتصدينا لهم أنا ومحمد ..
قال الشباب : يا محمد بيه حضرتك وعدتنا .. لو رجعوا نعمل فيهم اللي إحنا عايزينه .
بينما تناثرت أقاويل أخري من باقي الشباب : هانقطعهم ... هانولع فيهم .... هاندفنهم ... لازم يتعلقوا ......،
رد محمد : ياجماعة ... إنتوا عندكوا حق
لكن دول جرحي
وتعالت الأصوات المتحمسة : دول كانوا جايين يقتلوكوا
أنا : معلش ياجماعة هم دلوقتي في موقف ضعف ، وإحنا ما نجيش ع الضعيف .
وأثناء هذا الحوار كانت الشتائم تنهال علي المهاجمين من باقي الشباب .
وسمعنا سارينة النجدة
وقبل أن تصل الشرطة قلت للمدعو شهاب : ليه كده ؟
بينما قال له محمد : ... كنت ممكن نشنت علي دماغكو ..... لكن من حسن حظكم إني لقيت عنتر بيقوم بالواجب وزميلكم إللي ضرب نفسه صعب علي .
طبعا كانت كلمات ربما لتهدئة الناس ... فلن يقتل محمد هؤلاء الصبية بأى حال من الأحوال ....... و جاءت سيارة الشرطة
ودخلت إلي حيث نقف و نزل منها ضابطا برتبة رائد ومجموعة من رجال الشرطة يرتدون ملابس عسكرية ومدنية .
وجاء تي للوقوف معنا وهو ينظر متألما إلى الصبية الذين يكبرونه بسنوات معدودة .
نظرت إلي أعلي فوجدت أمي ومريم وسعاد ينظرون من البلكونه ... تري فيما تفكر مريم الآن .. لقد جاءت هاربة من القتل المأجور لتتعرض للقتل بالإرهاب.
سأل محمد المدعو شهاب : فين عم يونس السواق ؟
شهاب في صوت خاف : إحنا خدرناه وسيبناه في حتة مهجورة علي أطراف طنطا عشان نرجع بالعربية .. زمانه هايفوق دلوقتي .
وفجأة صاح محمد وهو ينظر نحو البوابة : عم توفيق ! .. فين عم توفيق ؟؟؟
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق