الأربعاء، 13 أغسطس 2014

107

107

ابتسمت مريم ربما كرد فعل لنظرة مدحت المبالغ فيها وقالت : آه فعلا هو حويط جدا وفوق ما أي حد يتصور !

ونظر إليها مدحت ولم يعلق وأردفت هي : 

ولكن المشكلة في كثافة أعماله .... منذر ماكنش بيضيع وقت وأعتقد إنه كانت له علاقات كتير مع أجهزة مخابرات أجنبية و المنظمات اللى زى المافيا والحاجات دى وكان بيقوم بأعمال خاصة بعيدا عن المخابرات لأنه عنده فلوس متلتلة و عقارات خارج إيران وهي كثيرة جدا وأعرف إماكنها أو على الأقل أماكن بعضها .... وكانت الطامة الكبري لما أكتشف موضوع المذكرات وعرف اني با اكتب كل حاجة ..

مدحت : وساب لك المذكرات ؟

: لا طبعا أخدها .

: وأكيد أعدمها !

: ماعرفش ... يمكن ! 

مدحت : وفي حاجات تانية تعرفيها عنه ممكن تدينه .

: طبعا لأني دايما كان لما بيسافر برة كنت معاه ... وأول ما اتجوزنا عيشنا في ألمانيا أربع سنين .. بيشتغل تحت ستار انه صاحب شركة استيراد وتصدير وكنا خلال الفترة دى بنتفسح في كل أوروبا ... لكن لاحظت أن في أوقات كتير كان بيتصادف نروح بلد وننزل في الفندق يختفي منذر لمدة كام ساعة وبعدها بيوم أو إتنين أعرف من الجرايد اوالتلفزيون ان في معارض ايراني اتقتل في مدينة قريبة من المكان اللى كنا فيه . 

قلت أنا مداعبا : وقريبة ليه ... ليه ماكنتوش بتنزلوا في نفس البلد ؟

رد مريم : ياسلام ! ده انت بتكلمني كأني شريكته !

ضحكنا ثلاثتنا !

ثم قال مدحت وكأن الموضوع يحتاج تفسير : ده طبعا للتمويه .

تظاهرت بالدهشه وقلت : آآآه


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Free Advertising