صليت وقرأت وردا يوميا إعتدت عليه من القرآن الكريم وغفوت وقليلا واستيقظت وأنا أفكر لماذا كفرنا هؤلاء المهاجمين ؟
وهل ذلك يستوجب الهجوم علي منزلنا ؟
وماذنب عم توفيق الله يرحمه ؟
تري من الذي يمول هؤلاء ؟
ماذا عن مريم ؟ ماذا ؟
ورن جرس الموبايل وكانت هي المتصلة ..
: أهلا مريم
وجاء صوتها دافئا وعميقا وكأنه قادم من أعمق نقطة في نفسها وفيه نبره حزينه: شريف ... إنا عايزة أقول لك علي حاجة ؟
: أيوه
: أنا حاسة إني أنا السبب في اللي حصل ده ؟
: في ايه ؟
: في الهجوم اللي حصل ع الفيللا !
ضحكت وقلت لها : ياسلام ! صحيح إنك مهمة جدا ..... لكن مش ممكن تكوني سبب كل حاجة بتحصل في الدنيا.
: أنا حاسه إن الموضوع ده وراه منذر .
: ياستي مش معقول الكلام ده !
: منذر بتستهويه جدا الحاجات اللي مش معقوله .
: الله يقطعك يامنذر .
: وايه اللي هايلم الشامي ع المغربي ... ده الجماعة لو سمعوا عن منذر أكيد هايعتبروه كافر حتى من غير مايعرفوا انه ملحد .
: مش عارفة ... أنا أهم حاجة تهمني إني ماكنش مسببة لكم أي مشاكل ...
: ياستي ..
قاطعتني هي : تومي عارفه ياشريف
: تومي !
: آه مامتك
: عارفة إيه بالظبط ؟
: عارفة إن منذر بيحاول يقتلنى ..... .. والنهاردة كلمت ناناه وطمنتها علي .
: كده أحسن .
: أحسن بس خايفة يطلع أنا السبب في اللى ...
قطعت كلامها وقالت : في حد بيخبط ع الباب .. هاشوف ...
وسمعتها بتقول : حاضر .
بعد برهة قالت لي : طنط بعتت لي نعيمة عشان الغدا ... بس أنا ماليش نفس
: معلش انزلي
: آه طبعا .. انت نازل
: آنشا الله، سلام مؤقت
: سلام
يبدو أن مريم قد نسيت موضوع هنية ...... أكيد تنسى فى غمرة الأحداث المؤلمة .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق