الأربعاء، 20 أغسطس 2014

113

113

دخلت غرفتي ... غيرت ملابسى .. صليت العشاء ... وتمددت علي السرير ...وتلقائيا أمسكت الموبايل بيدى وقبل أن أطلب مريم كان جرس الموبايل يرن ... كانت هي .

قلت لها : القلوب عند بعضها .... كنت لسه هاطلبك . 

قالت : ياسلام ! .. وكنت هاتطلبنى ليه ؟

صوتها حلو ... صافي ...دافئ 

كل مرة أشعر وكأنها أول مرة أسمعه .

و رددت أنا مداعبا أيضا : أبدا .... أصلي بحب أنكد علي نفسي قبل ما أنام .

: آه طبعا ... ماأنت ليك ناس تبقي مسخسخ علي روحك م الضحك معاهم و مخليني أنا بقي للنكد .

: ههههههههه ... ناس إيه ؟

: البنت بتاعة الصبح . 

: بنت إيه ؟ .... آه هنية 

: معرفش بقي هنية ... سعدية ... المهم إنت ماكنتش عارف شكلك كان عامل ازاي ... ؟

ضحكت أنا ... مريم الطبيبة النابغة تغير من هنية الفلاحة البسيطة ! و حتى أحداث اليوم الجسام لم تستطع أن تنسيها هذا الموضوع التافه و كنت أظنها نسيت . 

و قلت أنا : حرام عليكي ياشيخة دى بنت غلبانة ... ماتبقيش انت والزمن عليها ... وأنا بس باضحك من طريقة كلامها . 

: انت مشكلتك إنك طيب زيادة عن اللزوم وأي بنت حلوة بتصعب عليك .

: تريقة دى ..... ههههه ... هو أنت في حد في جمالك ؟ 

ضحكت هي ضحكتها الرائقة وشاركتها الضحك ...... وبهستيريتها التي إعتدت عليها توقفت عن الضحك وقالت بصوت يملؤه الأسي : أنا مش عارفة أقول لك إيه ياشريف ... أنا ورطتكم معايا في ......

قاطعتها أنا : لا لا لا ... ماتكمليش .. ايه الكلام اللي يزعل ده ؟

: الله يخليك ... بس انتوا ما لكوش ذنب ...

قاطعتها للمرة الثانية : ولا ذنب ولا حاجة ... وإن شاء الله بكرة مدحت هايعرف إيه الحكاية .

: آه .... أنا قلت لطنط علي الكلام اللى قلته لمدحت ... وحضنتي وقعدت تبوسني ...

: مش كنت أنا أولي .

ضحكنا ...... وبعد قليل من كلمات الغزل العفيف أنهينا المكالمة وبمجرد ما وضعت الموبايل علي الكومودينو .... رحت في سبات عميق .


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Free Advertising