113
دخلت غرفتي ... غيرت ملابسى .. صليت العشاء ... وتمددت علي السرير ...وتلقائيا أمسكت الموبايل بيدى وقبل أن أطلب مريم كان جرس الموبايل يرن ... كانت هي .
قلت لها : القلوب عند بعضها .... كنت لسه هاطلبك .
قالت : ياسلام ! .. وكنت هاتطلبنى ليه ؟
صوتها حلو ... صافي ...دافئ
كل مرة أشعر وكأنها أول مرة أسمعه .
و رددت أنا مداعبا أيضا : أبدا .... أصلي بحب أنكد علي نفسي قبل ما أنام .
: آه طبعا ... ماأنت ليك ناس تبقي مسخسخ علي روحك م الضحك معاهم و مخليني أنا بقي للنكد .
: ههههههههه ... ناس إيه ؟
: البنت بتاعة الصبح .
: بنت إيه ؟ .... آه هنية
: معرفش بقي هنية ... سعدية ... المهم إنت ماكنتش عارف شكلك كان عامل ازاي ... ؟
ضحكت أنا ... مريم الطبيبة النابغة تغير من هنية الفلاحة البسيطة ! و حتى أحداث اليوم الجسام لم تستطع أن تنسيها هذا الموضوع التافه و كنت أظنها نسيت .
و قلت أنا : حرام عليكي ياشيخة دى بنت غلبانة ... ماتبقيش انت والزمن عليها ... وأنا بس باضحك من طريقة كلامها .
: انت مشكلتك إنك طيب زيادة عن اللزوم وأي بنت حلوة بتصعب عليك .
: تريقة دى ..... ههههه ... هو أنت في حد في جمالك ؟
ضحكت هي ضحكتها الرائقة وشاركتها الضحك ...... وبهستيريتها التي إعتدت عليها توقفت عن الضحك وقالت بصوت يملؤه الأسي : أنا مش عارفة أقول لك إيه ياشريف ... أنا ورطتكم معايا في ......
قاطعتها أنا : لا لا لا ... ماتكمليش .. ايه الكلام اللي يزعل ده ؟
: الله يخليك ... بس انتوا ما لكوش ذنب ...
قاطعتها للمرة الثانية : ولا ذنب ولا حاجة ... وإن شاء الله بكرة مدحت هايعرف إيه الحكاية .
: آه .... أنا قلت لطنط علي الكلام اللى قلته لمدحت ... وحضنتي وقعدت تبوسني ...
: مش كنت أنا أولي .
ضحكنا ...... وبعد قليل من كلمات الغزل العفيف أنهينا المكالمة وبمجرد ما وضعت الموبايل علي الكومودينو .... رحت في سبات عميق .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق