السبت، 30 أغسطس 2014

122

122

ومشيناإلي الفيللا أنا ومحمد وتي ومدحت ويصحبنا عدد من أهل القرية الذين رفضوا أن يتركونا حتي وصلونا للفيلا .... وأمام الباب حاولنا أن ندعوهم للغذاء أو حتى الشاى فرفضوا وأنصرفوا ... 

و علي باب الفيللا كان مرزوق ونحمده واقفين بطريقة تمثيلية علي جانبي الباب مثل أسدين قصر النيل مما دعي الولد تي العكروت لمعاودة الضحك فقرصه محمد من ذراعه . 

وبمجرد دخولنا الفيللا سألت أنا مدحت : 

إيه الأخبار ؟ 

وقبل أن يجيب قاطعني تي موجها كلامه لي : أنا آسف يا أنكل .

ثم وهو ينظر إلي مدحت : لكن ممكن أسال انكل مدحت سؤال واحد بس .

فقال مدحت : أوك . 

بينما حذره محمد : تي ... وبعدين !

قلت له : سيبه يامحمد مافيهاش حاجة . 

قال محمد : يبقى سؤال واحد بس . 

قال تي : حاضر . 

ثم التفت إلي مدحت وقال له : هو ليه اللى في الوسط ضرب نفسه بالرصاص ؟

رد مدحت : في الوسط !! .. آه ... تقصد الولاد اللي هاجموا الفيللا ؟ 

تي : آه .

مدحت : لا يحبيبي هو ماضربش نفسه ...بس نوع الرشاش اللي كان ماسكه ده 

كده ...مافيهوش سقاطة أمان فاذا كان بوز الرشاش لتحت ... بتتحرك الأجزاء وتضرب دفعة .... وده اللي حصل معاه . 

قال تي : طيب وايه اللي خالاهم يستعملوه ؟ 

محمد : وبعدين ؟

مدحت : هههه .. هو عنده حق يامحمد .

ثم أردف : يعني ... هو سعره رخيص نسبيا ووزنه خفيف .


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Free Advertising